حبيب حياتى ( عمر )

07 أغسطس, 2008

ماشربتش من نيلها

وجدت هذا الفيديو فى كثير من المواقع ودمعت عيناى حقا وأنا أتابعه فهذه ليست مصر التى نعرفها ويعرفها التاريخ ، وتساءلت أيهما مصر الحقيقية ، أهى مصر هذا الفيديو المصور أم هى مصر سيد حجاب حين قال :

" حبيبتي من ضفايرها طل القمر

و بين شفايفها ندى الورد بات ..

ضحكتها بتهز الشجر و الحجر

و حنانها بيصحي الحياة في النبات ..

حبيبتي بتعلمني احب الحياة

من حبي فيها حياتي شمس و ربيع ..

و الحب في الدنيا دي طوق النجاة

لولاه يضيع قلب المحب الوديع ..

يا حلوة .. يا بلدنا .. يا نيل سلسبيل

بحبك انتي رفعنا راسنا لفوق ..

لو الزمن ليل مايرهبنا ليل

شوقنا ف عروقنا يصحي شمس الشروق ..

الحلوة قلب كبير .. يضم الولاد ..

و زاد و زوادة .. و ضلة و سبيل ..

الموت و الاستشهاد .. عشانها ميلاد ..

و كلنا عشاق ترابها النبيل .. "

* أيا ما كانت هى مصر الحقيقية فاعتقادى أننا مسئولون جميعا عما وصلت إليه فقد اكتفينا بالفرجة عليها وهى تضيع وبُحّ صوتها وهى تنادى علينا بلا مجيب ومعظمنا اكتفى بالأغانى والشعارات وربما لا يتورع أن يفعل كما فعلت مطربة هذه الأغنية ( ما شربتش من نيلها ) حين سافرت إلى أمريكا لتلد طفلها هناك ليحصل على الجنسية الأمريكية .. اعترفوا من منا لن يفعل ذلك لو أتيحت الفرصة أمامه .. من منا لديه استعداد أن يمد يده إلى وجهها الذى تراكم عليه التراب ليمسح عنها الغبار المتراكم ، حتى لو كان يعلم أن يده ستقطع ربما .. كم واحدا منا يعرف أنه مذنب فى كل الأحوال رغم كل ما نقوله عن الحكومات المتعاقبة والوزارات .. أنتظر تدخل صديقى العزيز د . شريف ليقول لى كالمعتاد إن كلامى كلام فارغ وإننا ضحايا وندخل مرة أخرى فى دوامة البيضة أم الدجاجة أيهما أولا .. أترككم الآن للفيديو والأغنية :

video

16 التعليقات:

حاجات جوايا يقول...

رغم انى مصرية
وما زلت أفخر بجنسيتى رغم كل ما يحدث إلا أننى احمد الله كثيرا اننى لا احيا فى العاصمة وأرى ان الحياة فى بلدتى الصغيرة دمياط اكرم من الحياة فى أحياء القاهرة
فرغم الزحام الذى يشتد فى بعض المناطق ... إلا انها تعد خالية بالنسبة للقاهرة
ورغم حرارة الجو التى تصيبنا بالضجر .. إلا انها تعد جنة بالنسبة للقاهرة
وأعتقد ان متوسط دخل الفرد هنا يكفيه عن مثيله فى القاهرة

الحمد لله الذى وقانا شر العاصمة
ومازلت أفخر بمصريتى

خالص التحية أخى الفاضل

سالى

حاجات جوايا يقول...

ههههههههههههه
أحلى حاجة فى الكليب بصراحة
آخر صورة
واعتقد أنها تحتاج لتعليق
" هذا ما جنته يداى "

" خربتها وقعدت على تلها "

" ولسه يا ما هتشوفوا يا مصريين "

كل التحية

سالى

إيهاب رضوان يقول...

الأخت سالى
شرفت المدونة ومرحبا بكل أهالى دمياط ونحن جيران إذن فأنا من المنصورة ..
أنا مثلك لا أطيق الحياة فى القاهرة يوما واحدا ولا أحب زيارتها إلا مساء ، لكن المشكلة أن الازدحام والفقر وكل المشاهد العامر بها ذلك الفيديو لم تعد قاصرة على القاهرة وحدها وأصبحنا كلنا فى الهم سواء ..
تقبلى تحياتى وفى انتظار قراءتك للمزيد هنا .

عاليا حليم يقول...

الحقيقة الفيديو مش عايز يفتح معايا

بس كلمات سيد حجاب أعتقد لا يختلف عليها أتنين

مدونة قيمة جدا

إيهاب رضوان يقول...

عاليا حليم
شكرا لتواجدك الذى يسعدنى وأتمنى أن تشاهدى المزيد هنا
تحياتى

Dr. Sherif يقول...

( مش هاحرمك من المداخلة يامناكف)
مين يابنى اللى قال إن فينا حد برىء..لا أنت ولاأنا...وسط الوحل ده كلنا مذنبين...بس فيه فرق فى الذنب بينك وبين جلادك...مالوش لازمه الشرح عشان مش هانختلف عليه..اللى عاوزك بس تاخد بالك منه أنك ماتفضلش تجلد فى الذات وتحط كل الذنب فوق كتافك وتنسى أن عدوك الحقيقى مش بس ذاتك المستسلمة، صب نص غضبك على الجلاد عشان تبقى واعى أنك تغيره وتثور عليه..خلاف كده صدقنى أنت بتحرث فى البحر

إيهاب رضوان يقول...

أخيرا عرفت أجر رجلك للتعليق يا شريف
أتفق معك كليا هذه المرة .
واحشنى .

Sherif يقول...

سأستعير قولا هو من أجمل ماقال الانبا شنودة

مصر ليست وطنا نعيش فيه .. بل وطن يعيش فينا

يعنى مسألة جنسية اجنبية هو بالمعنى الموضوعى زيادة حماية ضد نوائب الدهر .. وعمره ماكان تنازل عن مصريتنا لأنه ببساطة مش بإيدنا ولا بإيد أى واحد اجنبى انه يمحو هويته

لهذا تجد الاميركان موجودين فى كل الدنيا .. والألمان والاسترال ماليين الامارات وهكذا

هذا أولا .. بالتالى المزايدة على وطنيتنا هو شئ غير مفيد

ثانيا لماذا لانجيد شيئا غير جلد الذات ؟

تحياتى لاسلوبك المتمييز

إيهاب رضوان يقول...

الأخ شريف
شكرا لتواجدك .. لكننى لست أرى أننا هكذا نجلد ذواتنا ، كما أننى أرى أن حصول واحد منا على الجنسية الأمريكية ليس حماية ضد نوائب الدهر وخاصة إذا كان من سيمنحنى هذه الجنسية هو من يريد القضاء على هويتى ووطنى بشتى السبل فكيف أحتمى به ؟!

almasry يقول...

سأظل اعشق بلادى الى النهايه ومدونتى تعبر عن ذلك باستطاعتك مطالعتها


تحيـــاتى
المصــــــــرى

Sherif يقول...

العزيز ايهاب
============

قرأت الأجزاء الستة كلها من ست الحزن ..

أسلوبك أكثر من ممتاز وأعتقد أننى أشدت بهذا من قبل .. جميل .. قصة وشعرا .. يعنى انت ملك لما تعبر عنه ..

ثانيا .. وربما كان هذا أروع مافيك .. شاعريتك ورومانسيتك العالية التى لابد أن أعترف بندرتها فى وقتنا هذا .. حافظ عليها وعلى خصوبتها ونضارتها طبيعة مصرية ريفية لازالت بكرا نقية لم تختلط كثيرا بوحل المدينة ..

نأتى الآن الى القصة نفسها وأبداؤها بالدعاء أن يرحمها الله ويرحمنا جميعا ..

رغم هذه المأساة على حد تسميتك لها فإننى لم أجد دليلا واحدا على حب تلك الفتاة لك .. غير انها فى يوم ما كتبت فى ورقة كلمة بحبك .. وهكذا أنطلقت أنت تبنى صرحا عاليا من خيالك أمطرته شعرا وملأته بكل ما تملك من جمال التعبير ..

فنحن بعد الدعاء لها أمام قضية حقيقية يمكن للكثيرين ان يتعرضوا لها .. فقط لأننا نريد أن نحب .. أزيد على ذلك أن غرور الرجل قد يصور له أن الفروسية هى تعلق الحوريات به .. بينما الحقيقة انه لايحب أحدا فى الحقيقة ..

من هنا ينبغى لنا أن نميز الفارق بين الحب والصداقة ..

فى تقديرى أنها لم تتعلق بك .. ومسألة التضحية ربما كان ورائها دوافع أخرى قد تتضح مع الأيام .. كما لاأستطيع افتراض انها فتاة سهلة دون دليل من خلال قصتك ..وأن كثيرون حاولوا معها وربما من الاصدقاء .. وليس آخرهم ذلك الصديق الذى سافرت معه الى الاسكندرية..

الشئ الأخير الملحوظ هو تداخل أحداث كثيرة وتفاصيل ومواقف فرعية لاتخدم الخط الدرامى .. ولاتساعد الحبكة القصصية المطلوبة .. علاوة على الإطالة التى أستطيع أن أقولها بوضوح فى أى عمل فنى سواء قصة أو فيلم أو مسرح أنها عنصر خطير غير مطلوب فى وقت كلما كان الشئ فيه مختصرا .. قصيرا .. مباشرا .. كان ذلك أكثر راحة للمتابع ولاتصدق أحدا إن جاملك فى ذلك ..

قد قلت ماعندى وآسف للإطالة طبعا ..

أشكرك على دعوتى مع كل تمنياتى بالتوفيق والنجاح .. فانت لديك الموهبة بالتأكيد .. وأمامك الدنيا واسعة .. فاختر ماتشاء

تحياتى

إيهاب رضوان يقول...

الصديق شريف
سعدت كثيرا بقراءتك لها وبتعليقك ولكن ..
أولا الأشعار ليست أشعارى وربما أغفلت ذكر اسم أصحابها لأننى لا أذكر بعضهم فهى مقتطفات أحفظ بعضها منذ زمن ودونت بعضها بدفترى فى الماضى ..
ثانيا أشكرك كثيرا على مديحك أسلوبى وشاعريتى التى أعترف بتناقصها كثيرا جدا تحت وطأة الأيام التى نعيشها ..
ثالثا تقول :
( فنحن بعد الدعاء لها أمام قضية حقيقية يمكن للكثيرين ان يتعرضوا لها .. فقط لأننا نريد أن نحب .. أزيد على ذلك أن غرور الرجل قد يصور له أن الفروسية هى تعلق الحوريات به .. بينما الحقيقة انه لايحب أحدا فى الحقيقة ..من هنا ينبغى لنا أن نميز الفارق بين الحب والصداقة .. )
فأعتقد أننى نضجت بالقدر الكافى الذى أعرف فيه مشاعرى جيدا وإذا كنت أنا لا أعرفها بمرورى بالتجربة وانقضاء كل هذه السنوات والأحداث فأظن أن من المنطقى أن القراء لن يمكنهم تخمين الحقيقة من مجرد كلامى وقد تمنيت فى المقدمة ألا يُصدر القارئ أحكاما على أى شيء أو أى شخص ، رغم أن هذا حق القارئ بالطبع ولكن أنا عندما أستمع إلى قصة من طرف واحد فأنا مضطر لتصديقه وربما تكون الحقيقة غير ذلك ولكننى لا أناقشه فى مشاعره على أقل تقدير ..
رابعا : أنا معك أننى أطلت فى ذكر التفاصيل ولكننى كنت متعمدا الحكى بطلاقة وتلقائية فجاءت التفاصيل بمفردها ولم أحب التنميق ولم أعدل جملة واحدة خطرت لى وأنا أكتب .. فليسامحنى الجميع على الإطالة
شكرا مرة أخرى لتواجدك وتعليقك وتحياتى لشخصك الكريم .

Sherif يقول...

العزيز ايهاب

حينما ذكرت ان هناك فارقا بين الحب والصداقة كنت أعنى ذلك ..

فانت كنت مرتبطا بدخل الربيع وقت مساعدتك لست الحزن بما تملك وهو ماأعددته لأثاث بيتك ..

والسؤال وإن بدا محرجا .. أيتهما كانت فى قلبك فى تلك الآوان .. لابد أن تكون احببت واحدة ..واذن لن يتبقى للثانية سوى الصداقة.. إذ لايمكن ان تحب اثنين ..

لم يكن سؤالى له علاقة بالنضج العاطفى
ولو انى افترضت جدلا انك احببت ست الحزن التى انهلت عليها سبا فى أكثر من موضع لسوء تصرفها .. فسؤالى كان ولايزال .. هل كانت تحبك ؟ وما دليلك على ذلك فى الاجزاء الستة ؟..

هذه الأمور تدخل فى الحبكة القصصية والتى لاتعنينى لأنها مسألة شخصية لايجوز لى من باب اللياقة التدخل فيها ..

ما كان يعنينى هو رأيى من وجهة النظر الفنية والادبية واعتقد أنى أشدت بأسلوبك فى أكثر من منظور

كل التوفيق لك والسلام

إيهاب رضوان يقول...

العزيز شريف
سعيد بمناقشاتك واهتمامك رغم أننى كنت أتمنى لو يكون الحوار هناك ضمن تعليقات ست الحزن .. بغض النظر عن ست الحزن فمن الواضح أن قناعاتنا مختلفة فى كثير من الأمور المتعلقة بنظرة كل منا إلى الحب وطبيعته وتصرفات المحبين وخلافه ، وفى كلامك وأسئلتك الكثير مما أود مناقشته لكن المجال لا يتسع هنا حقا ، فقط أعلق على موضوع الحبكة الفنية ووجهة النظر الأدبية بتأكيدى أننى لم أهتم بهذا مطلقا أثناء الحكى فقد اعترفت بفشلى حتى الآن فى جعلها روايتى الأولى وهى مجرد حكى وفضفضة إذن ..
أستاذى العزيز دعنى أسألك هل شرفتنى بقراءة بعض قصصى هنا أم ليس بعد ؟ تفضل فالمائدة عامرة ولن تندم ولو انتظرت ترشيحى فلتبدأ ب التوت المحروق
تحياتى وامتنانى .

كلبوزة لكن سمباتيك يقول...

لك الله يا مصر

تحياتي

عـــفـــراء يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
نعم شربنا من نيلها ,وبروحنا غنينا
وبعرشها تظللنا, وبكل نبض فينا حيينا
وبرفع الايدى دعينا بحفظها لينا
عذرا لما استطع مشاهدتة
كل الشكر والامتنان لحضرتك ولتشريفك لى
وكل عام وانت بخير ورمضان كريم
تحياتى وتقديرى....