عمر وباسل

Your pictures and fotos in a slideshow on MySpace, eBay, Facebook or your website!view all pictures of this slideshow

الأربعاء، 25 مارس، 2009

نسيم الروح


( نسيم الروح )

كنت جالسا معها فى ساحة الكلية وأمامنا هديتى لها فى عيد ميلادها .. عيناها مغرورقتان بدموع لؤلؤية شفيفة ونظراتها تفيض حنانا ورقة .. أعرف أنها لا تحبنى ولن تحبنى وأنا أيضا لا يمكننى أن أحبها إلا ذلك الحب الإنسانى الرائق الذى حفظ مودتنا دوما وجعل علاقتى بها بعيدة عن الغيرة والاضطراب العاطفى .. فقط قرب غريب ومهيب لكنه لا يؤهل لشيء .. كنا نحفظ معا هذه المقطوعة من مجموعة قصصية قرأتها أنا ونتمثل علاقتنا فيها :

( فى ليل الشتاء البارد الكآبة ، يتذكرها فينتشر الدفء فى أوصاله .. يحلق فى سماء عينيها فتتلاشى همومه .. يجدف فى بحار هواها فيرسو إلى بر أمان .. يتربع فوق ساحة صدرها الرحب فيرتد طفلا ، بل جنينا يسكن فى حشاها .. ينبت من جديد .. ينهل عصارة الحياة فتهبه خلودا وعندئذ تفرخ أحزانه فرحا وتخضر أوراق فؤاده فيصيح ملء فمه : أنت .. أنت ملاذى ) ..

كانت تلك الباليرينا الفاتنة ترقص أمامنا وقلوبنا تضج من البهجة وقد سرح كل منا بعيدا ورأى بعينى خياله نفس المشهد .. فاتن حمامة تمسك ذات الهدية من حبيبها المسافر وتحدق فيها بوله آسر وفجأة تنكسر الباليرينا فيسقط قلبها فزعا .. لكن الباليرينا أمامنا لم تسقط لنخاف من الفراق فقد كنا نعرف أننا لا يمكننا الالتقاء .. فقد كانت حبيبة أعز أصدقائى وتركها هو وتدخلت بينهما للإصلاح كثيرا مما جعلنى أقترب إنسانيا كثيرا منها دون خوف فقد ظل ذلك الحاجز بينى وبينها دوما .. إنها أحبت صديقى وأخى فمنزلتها عندى كزوجة أخى .. حتى لو كان أخى شديد الحمق وتركها .. ذكرتنا الباليرينا يومها بأفلام فاتن حمامة التى نحبها ولعبنا معا ذات اللعبة .. يطرح أحدنا فيلما من أفلامها ويسأل الآخر ما هو أجمل مشهد فى الفيلم ولا تلبث تلك الضحكة العالية أن تنفلت منه حين يسمع من الآخر نفس الإجابة التى يتوقعها .. فمن فيلم نهر الحب لفاتن حمامة وعمر الشريف اتفقنا على أن أجمل جملة هى عندما قالت فاتن : أنا عندى إبن هو كل حياتى ..

فرد عليها هو : وأنا عندى قلب إنتى كل حياته ..

وكان الطبيعى فى فيلم أيامنا الحلوة لنفس البطلة مع عبد الحليم حافظ وعمر الشريف أن يكون المشهد المفضل بين البطلة وأحد الأبطال الثلاثة ، لكننا اتفقنا بلا اتفاق على أن أجمل مشهد هو مشهد عمر الشريف عندما يذهب ليسرق العجوز الغنية التى كانت تمرضها فاتن حمامة واستيقظت العجوز وضبطته ..



انتقلنا للحديث عن باقى أحبتنا فتحدثنا عن ماجدة الرومى وفيروز .. سمعنا صوت فيروز آتيا من بعيد :

" ما أوسع الغابة وسع الغابة قلبي
يا مصور ع بالي ومصور بقلبي

نطرتك سنة وياطول السنه واسأل شجر الجوز
شوفك بالصحو جاي من الصحو وضايع بورق اللوز
ما أصغر الدمعة أنا دمعة بدربك
بدي أندر شمعة وتخليني حبك .. "

كنا مبهورين من جمال كلمة " وتخلينى أحبك " .. فهى تنذر الشموع لا ليحبها هو ولكن فقط ليسمح لها أن تحبه .. سيدى يا سيدى ..

وعندما كنا نلتقى مساء فى نادى الأدب بقصر الثقافة – فقد كانت شاعرة وخريجة كلية الآداب - كنا نتحدث طويلا .. طويلا جدا وحين تنصرف كنا نتحرج معا من أن أصحبها حيث تستقل سيارة العودة وكنت سعيدا بذلك الحرج الذى حفظ علاقتنا فى الإطار العام الصحيح فلم نفعل مرة واحدة أى تصرف ولو بسيط نخجل منه .. وفى طريق العودة إلى منازلنا كان كل منا دوما يمسك بخطاب من الآخر .. شبه مذكرات يومية يسلمها كل منا للآخر أسبوعيا ، فكنا نسابق الزمن لنصل ليفتح كل منا كنزه الثمين ويغرق فى القراءة .. كتبت لى :

( كيف لى بهذا العالم الشفيف ؟! .. للأسف ينتابنى شعور قوى أحيانا بأن أرضنا لا تصلح لسكنى هذه المعانى . فهى أرض كفيلة بقتل كل جميل .. وها نحن نرى القبح يعمر ويتفاقم والتلوث يمتد إلى كل شيء .. حتى أعماقنا وأرواحنا التى خلقها الله الرحيم آية فى الصفاء لم تسلم من التخريب .. أكثر ما أخشى عليه فى هذا العالم هو دينى وإيمانى .. رغم أنه والحمد لله فى زيادة مستمرة .. يقويه عطف ربى وحنانه الذى لا يغفل عنى ولا عن غيرى لحظة ..

لكننى بشر .. لم أخلص بعد تماما وأقف على قمة الأمور .. تنتابنى لحظات كراهية – أكرهها كثيرا – لكنها سرعان ما تزول وأستغفر الله وأدعو للجميع ولى قبلا بالهداية .. كلما كسرت لى أوهامى حلما جميلا كنت أتنازل .. على الأرض عن كثير منها .. صارت أحلامى فى مكانها الحق .. أحلم بالكثير فى السماء إن أراد الله لى الرحمة وتجاوز عن تلال ذنوبى ..

لكن الأرض صارت لى خراب .. سجن ... أيام تنقضى على أية حال .. والأمور فيها جميعا تتساوى .. باستثناء الإيمان والأمل فى الله .. فالقانط لا يرى الدنيا ولا ما بعدها .. أما الآمل الحكيم فإنه يؤجل أمانيه الطاهرة لمكانها اللائق .. ويكتفى من دنيانا بالكفاف .. صار الاستقرار لى غاية .. لا يهم كثيرا مع من .. لكننى تعبت كثيرا من الترحال والتهديد المستمر .. ).

( إيهاب .. حالا وصلت .. ولم أطق صبرا عن الحديث معك رغم ثرثرتى التى ربما أصابتك بالملل .. فيروز الآن تغنى : ما أوسع الغابة . . وسع الغابة قلبى .. أعتقد أنها يجب أن تقول لك أنت وسع الغابة قلبك .. لا تتخيل مدى السعادة التى أشعر بها وأنا أحظى بالكثير من وقتك وحدى .. تستمع إلى تفاهاتى باحترام يناسبك أكثر مما يناسب حديثى .. لا أعرف كيف أشكرك وعلام .. كل ما أعرفه أننى مدينة لك بالكثير وأننى لو قدر لى العيش كخادمة لمثلك .. فسيكون شرفا لا تستحقه مثلى .. رغم راحتى للأمانة التى تحدثت بها معك عنى إلا أننى تخوفت كثيرا أن أجرح مشاعرك وأخيب ظنك فى .. لا أخفيك سرا .. صديقك فعلها من قبل .. ( معتز ) قد أصابه الكثير من الضغط النفسى والإحباط بسبب أمانتى الشديدة معه .. فقد منحت له قلبى كما لم أفعل من قبل .. وحكيت له تفاصيل أمور كثيرة لم تحتملها رجولته وبشريته .. ولم ألمه فى ذلك .. بل ألقيت اللوم على نفسى لأننى أرهقته وحملته فوق طاقته .. كنت فخورة بصراحتى لكنها لم تفعل لى ولا له شيئا .. كنت أحب أن أعرف رأيك فى مثل هذه الأمور .. هل يمكن لاثنين أن يتطهرا .. كل بين يدى الآخر .. تماما كما يعترف القبطى للقسيس .. ويتوب بين يديه على ما اقترف ؟ .. هل يمكن أن يحدث ذلك دون أن تنكسر منطقة ما بينهما .. دون أن تفقد هى تحديدا جزءا من ثقته ومشاعره .. ترى هل كان العيب فى فكرتى .. أم فى قدرته على التحمل .. وهل يوجد من هو أكثر تحملا منه .. أم أننى أتبنى أوهاما لا أساس لها .. ما علينا .. أرهقتك بأمور لا ذنب لغيرى فيها ولكنك الطالب .. إنت حر بقى .. تردد الآن فيروز : بقطف لك بس ها المرة .. ها المرة بس شى زهرة .. شى زهرة حمرا وبس ..

وأقول لك أنا : بقطف لك بس ....... ها القلب ...

يا رب تكون مثلى الآن وأكون معك .. على أوراقك الرائعة التى تمنحنى الكثير وترتقى بى إلىّ .. فى أبرأ وأجمل حالاتى .. أشعر بصفاء غريب وبنفحة أمل وحلم رائعة .. وأرى الغد بعينى خيالى .. خاليا من الكثير من متاعبى ومليئا بالعديد من أحلامى ..

يقول نزار :

" قالت : حرام أن يكون لنا

على أراجيح الصبا .. بيت ؟!

يغسل البريق شباكه

وسقفه طرزه النبت

وفيه آلات الهوى كلها

الكوب والقربة والتخت

كمنزل العصفور ، أرضى به

فيه الطعام السمح .. والصمت

أقول فيه كل شيء ..

فلا بحتَ بما كان ، ولا بُحتُ

وبعدها .. لا بأس أن ننطفى كالعطر

لا حس .. ولا صوت " .. )

( الأربعاء .. الثالثة ظهرا .. هذه أول مرة أكتب إليك فى هذا الوقت .. حقا مفارقة عجيبة حدثت الآن وأردت أن تشاركنى الدهشة .. كنت أقرأ رواية شجرة اللبلاب لمحمد عبد الحليم عبد الله ، النسخة التى أخذتها منك .. كما قلت لك إننى قرأتها عدة مرات منذ أعوام وكنت أنتظر عبر الصفحات جملة محددة لطالما أعجبتنى حين قرأتها أول مرة ، من زينب بطلة الرواية وقد وضعت فى الرواية القديمة خطا تحت هذه الجملة بالقلم الرصاص ، واشتد عجبى وأنا أقرأ نسختك فحين وصلت إليها وجدت تحتها مثل الخط الذى وضعته أنا منذ سنوات .. ما أشد فرحتى لو كنت أنت الذى وضعته .. الجملة تقول : " الحب رق وعبودية اختيارية .. وأشد العبيد طاعة لمولاه هو أجدرهم بأن يسمى حبيبا " .. أنت فعلا مدهش .. جريت من فرحتى إلى الحجرة التى بها الأوراق لأسجل لك ذلك .. أرجو الله أن يكون ذلنا خاضعا لرضاه وفى رحابه .. وأن تسعد دوما .. ) .

الاثنين، 23 مارس، 2009

( جوابات حراجى القط للأبنودى بصوته )

قرأت هذا الديوان وكل أعمال الأبنودى منذ زمن طويل وظل الأسطى حراجى القط ساكنا بقلبى دوما وزاد حبى له حين سمعت الشريط بصوت الأبنودى .. فإليكم جوابات الأسطى حراجى القط العامل فى السد العالى إلى زوجته فاطنة أحمد عبد الغفار فى جبلاية الفار :


الجمعة، 20 مارس، 2009

( المرة دى كل سنة وأنت طيب يا باسل )


لى تدوينة سابقة هنا بعنوان ( كل سنة وأنت مش طيب يا باسل ) ، تساءلت فيها عما إذا كنا نود لأطفالنا فى هذا الزمن الصعب أن يكونوا طيبين أم لا .. وقلت أما الطيبة بمعنى السلامة فنعم ولكن الطيبة بمعنى المثالية فالأمر يحتاج إلى تفكير ..

واليوم يكمل باسل عامه الثانى فى عيد الربيع وقد تلاشى تماما خوفى عليه لأننى بكل أسف تأكدت أنه لن يكون طيبا بالمرة ، فهو شرير بطريقة مفزعة ولديه مواهب جمة فى فن الإيذاء .. فى الأسبوع الأول من مجيئه هنا تناول كمية من الكلور وهرولنا به إلى المستشفى وتتابعت مصائبه يوميا فأصبحت كلما عدت من عملى أسأل زوجتى عند دخولى عما فعله اليوم من جرائم ..

ذات يوم خرج عمر يشترى شيئا وحين عاد لم يغلق باب الشقة بالمفتاح وكانت أمه فى المطبخ وكان باسل أساسا لا يمكنه الوصول إلى مقبض الباب لكنه فعلها لأول مرة ففتح الباب ونزل السلم من الدور الثالث – كان عاما ونصف تقريبا – وخرج إلى الشارع وظل حوالى ربع ساعة كاملة ولا أحد يعرف بنزوله .. ثم دار حول البيت وظل يتنزه أمام المحلات والسوبر ماركت فلمحه عامل هندى يعرفنا فحمله صاعدا به إلى أمه .. دق جرس الباب وفتحت زوجتى الباب لتجد ولدها الهمام مع الهندى الذى تساءل باستغراب ما معناه : مش ده ابنكم ؟ .. ورغم أن الله سلّم فى هذا اليوم إلا أن أمه أخفت عنى الواقعة خوفا من غضبى فالأطفال هنا معرضون للاعتداءات والحوادث البشعة فى لمح البصر ، لكن ولدى شديد الإخلاص عمر هو الذى حكى لى ..

وهوايته هذه الأيام هى رمى أى شيء تطوله يده من البلكونة ومهما عاقبناه بالضرب والضرب الشديد أحيانا فهو لا يتورع عن ذلك وهو يعرف تماما بخطئه .. وحين تشاهده وهو يمسك بالشيء الذى سيرميه تعرف كم هو شرير حقا فهو يتلفت حوله ليتأكد أن أحدا لا يراه ويطير طيرانا إلى الشرفة قبل أن يمسكه أحد ..

والغريب أنه يحب الظلام تخيلوا ؟! .. فمرات كثيرة نفتقده بجوارنا ونبحث عنه فنجده جالسا فى حجرة الصالون المظلمة بمفرده .. يجلس فقط بكل اطمئنان وسكينة وكأنه يستجم فى الظلمة .. ومرة كنا عائدين من الخارج محملين ببضائع للبيت والمطبخ وكان يمسك فى يده قطعة شيكولاتة له ولعمر وانشغلنا قليلا ثم وجدناه فى مخبئه المظلم وما إن رأى عمر حتى ضحك له ضحكة خبيثة ورمى فى وجهه ورقة الشيكولاتة الفارغة قائلا : بح .. بح ..

وهو مدمن أفلام كارتون مثل عمر الذى صنعت له ملفا كبيرا على الكمبيوتر يحتوى على حوالى 50 فيلما طويلا من أفلام ديزنى ، لذا فهو يصحو من النوم أحيانا كثيرة قبلنا ويجلس أمام الجهاز وقتا طويلا جدا حتى نستيقظ ونفتح له الجهاز ونشغل له الفيلم الذى يعجبه ، فجلالته يحب أفلاما بعينها بل ومقاطع معينة منها وما إن يراها حتى ينفجر ضاحكا وكأنه يفهم كل شيء ..

شاهدوه هنا فى هذا الفيديو القصير يضحك أمام الفيلم ببراءته المزيفة :

وها هو متلبس بذنبه فيستسلم أولا ثم يحاول التهديد والتخويف :

أما إذا استولى أحدنا على الكمبيوتر وغالبا أنا ، فهو لا يتورع عن إطفاء الكهرباء فجأة عن الجهاز ويفعلها ويهرول بعيدا قبل أن تطوله يدى ومهما فعلت به فهو يكررها عامدا متعمدا .. والمشكلة أن عمر كان ولا يزال نسمة رقيقة وطوال حياته لم يمد يده على شيء لا يخصه ، ممازاد شعورنا بالفارق الرهيب ..

ويالسعده وهنائه لو استفرد بعمر نائما .. فهو يصعد على السرير ببهجة غريبة ويظل يتشقلب فوقه ويضربه بسعادة لا توصف وعمر غارق فى نومه ، وقد أطلق عليه عمر اسم باسل الشرس ويقول إنه ينتظر دخوله المدرسة معه بفارغ الصبر حتى يحميه ويدافع عنه .. باسل اللى يحمى عمر طبعا وهو أكبر منه بأريع سنوات ..

* وهذه مطاردة غرامية صامتة فى أحد المولات وقد اضطررت لحذف المقطع الأخير من الفيديو لأن ربنا أمر بالستر :

واستجاباته معنا كلها تعتمد على مصلحته الشخصية ، فالقبلات والأحضان لا يمنحها لأحدنا إلا إذا كان يريد شيئا وفى غير ذلك فهو يلحن لنا كلمة : لا ، فيقولها طويلة منغمة بصوت عال : لاااااااااء .. لهذا كله ولأكثر من هذا كله فأنا هذا العام فى عيد ميلادك السعيد يا أخ باسل لا يسعنى إلا أن أقول لك : كل سنة وأنت طيب .. يا رب تكون طيب وتبطل أذية فى خلق الله .. وعقبال 100 سنة من الطيبة .. ومش كتير على ربنا يمكن فى يوم أحس إنك برئ زى الأطفال كده .. قول آمين .

* استدراك فى 31 / 3 / 2009 : بعد كتابة هذا الموضوع بأيام رمى باسل ساعة يدى من البلكونة ولم أجدها وبعدها رمى موبايل أمه الجديد وبه خط اتصالات وخط دو ولم نجده أيضا .. واللهم لا أسألك رد القضاء ولكنى أسألك اللطف فيه .

وهذا فيديو يحتوى على عرض صور له مع عمر :


الخميس، 12 مارس، 2009

( على اسم مصر ) مسموعة بصوت يحيى الفخرانى والفنانين

هذه قصيدة على اسم مصر للرائع صلاح جاهين بصوت يحيى الفخرانى ومحسنة توفيق ومجموعة من الفنانين ، بعد جهد جهيد تمكنت من رفعها هنا ..

مصر .. التلات أحرف الساكنة اللي شاحنة ضجيج

زوم الهوا وطقش موج البحر لما يهيج

وعجيج حوافر خيول بتجر زغروطة

حزمة نغم صعب داخلة مسامعي مقروطة

في مسامي مضغوطه مع دمي لها تعاريج

ترع وقنوات سقت من جسمي كل نسيج

وجميع خيوط النسيج على نبرة مربوطة

اسمعها مهموسة والا اسمعها مشخوطه

شبكة رادار قلبي جوه ضلوعي مضبوطة

على اسم مصر

على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء

أنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء

باحبها وهي مالكه الأرض شرق وغرب

وباحبها وهي مرميه جريحة حرب

باحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء

واكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء

واسيبها واطفش في درب وتبقى هي ف درب

وتلتفت تلاقيني جنبها في الكرب

والنبض ينفض عروقي بألف نغمة وضرب

وهنا قمت برفع القصيدة المسموعة كاملة على الفورشيرد يمكنك التحميل .

وهنا مكتوبة كملف وورد .