عمر وباسل

Your pictures and fotos in a slideshow on MySpace, eBay, Facebook or your website!view all pictures of this slideshow

الأحد، 27 أبريل، 2008

من حكايات الزمن الجميل


( من حكايات الزمن الجميل )
( وردة حمراء )
" يحكى أن بلبلا أحب أميرة كان يقضى أيامه فى حفظ أعذب الالحان ليوقظها فى كل صباح .لكن ذلك لم يصرفها عن أمنية تلح عليها دائما بأن تورق فى حديقتها وردة حمراء إذ أن ورود حديقتها كلها على اختلاف ألوانها ليست فيها وردة حمراء .عشقها البلبل وتمنى أن يحقق لها ما أرادت . تسلل فى المساء إلى أجمل وردة بيضاء وغرس شوكتها فى قلبه وأطبق عليها جناحيه . وحينما أشرقت شمس صباح اليوم التالى وفتحت الاميرة نافذتها صرخت فرحة فقد أزهرت حديقتها الوردة الحمراء التى أرادتها . ولم تنتبه إلى حيث كان البلبل يرقد بلا حراك بعد أن رواها بدمة الاحمر القانى طوال الليل . "

شم النسيم


( شم النسيم )

يا ملونين البيض فى شم النسيم
لون الحنين والشوق وخمر النديم
ما تعرفوش سايق عليكو النبى
تلونوا الأيام بلون النعيم .. عجبى

منشأ عيد شم النسيم وقصته :

عيد شم النسيم من أعياد الفراعنة، ثم نقله عنهم بنو إسرائيل، ثم انتقل إلى الأقباط بعد ذلك، وصار في العصر الحاضر عيداً شعبياً يحتفل به كثير من أهل مصر من أقباط ومسلمين وغيرهم.كانت أعياد الفراعنة ترتبط بالظواهر الفلكية، وعلاقتها بالطبيعة، ومظاهر الحياة؛ ولذلك احتفلوا بعيد الربيع الذي حددوا ميعاده بالانقلاب الربيعي، وهو اليوم الذي يتساوى فيه الليل والنهار وقت حلول الشمس في برج الحمل.ويقع في الخامس والعشرين من شهر برمهات –وكانوا يعتقدون- كما ورد في كتابهم المقدس عندهم – أن ذلك اليوم هو أول الزمان، أو بدء خلق العالم.وأطلق الفراعنة على ذلك العيد اسم (عيد شموش) أي بعث الحياة، وحُرِّف الاسم على مر الزمن، وخاصة في العصر القبطي إلى اسم (شم) وأضيفت إليه كلمة النسيم نسبة إلى نسمة الربيع التي تعلن وصوله.يرجع بدء احتفال الفراعنة بذلك العيد رسمياً إلى عام 2700 ق.م أي في أواخر الأسرة الفرعونية الثالثة، ولو أن بعض المؤرخين يؤكد أنه كان معروفاً ضمن أعياد هيليوبوليس ومدينة( أون ) وكانوا يحتفلون به في عصر ما قبل الأسرات.
بين عيد الفصح وشم النسيم :
نقل بنو إسرائيل عيد شم النسيم عن الفراعنة لما خرجوا من مصر، وقد اتفق يوم خروجهم مع موعد احتفال الفراعنة بعيدهم.واحتفل بنو إسرائيل بالعيد بعد خروجهم ونجاتهم، وأطلقوا عليه اسم عيد الفصح، والفصح كلمة عبرية معناها الخروج أو ( العبور )، كما اعتبروا ذلك اليوم – أي يوم بدء الخلق عند الفراعنة- رأساً لسنتهم الدينية العبرية تيمناً بنجاتهم، وبدء حياتهم الجديدة.وهكذا انتقل هذا العيد من الفراعنة إلى اليهود، ثم انتقل عيد الفصح من اليهود إلى النصارى ، ولما دخلت النصرانية مصر أصبح عيدهم يلازم عيد المصريين القدماء –الفراعنة- ويقع دائماً في اليوم التالي لعيد الفصح أو عيد القيامة. كان الفراعنة يحتفلون بعيد شم النسيم؛ إذ يبدأ ليلته الأولى أو ليلة الرؤيا بالاحتفالات الدينية، ثم يتحول مع شروق الشمس إلى عيد شعبي تشترك فيه جميع طبقات الشعب كما كان فرعون، وكبار رجال الدولة يشاركون في هذا العيد.
من مظاهر الاحتفال به :
يخرج المحتفلون بعيد شم النسيم جماعات إلى الحدائق والحقول والمتنـزهات؛ ليكونوا في استقبال الشمس عند شروقها، وقد اعتادوا أن يحملوا معهم طعامهم وشرابهم، ويقضوا يومهم في الاحتفال بالعيد ابتداء من شروق الشمس حتى غروبها، وكانوا يحملون معهم أدوات لعبهم، ومعدات لهوهم، وآلات موسيقاهم، فتتزين الفتيات بعقود الياسمين (زهر الربيع)، ويحمل الأطفال سعف النخيل المزين بالألوان والزهور، فتقام حفلات الرقص الزوجي والجماعي على أنغام الناي والمزمار والقيثار، ودقات الدفوف، تصاحبها الأغاني والأناشيد الخاصة بعيد الربيع، كما تجري المباريات الرياضية والحفلات التمثيلية.كما أن الاحتفال بالعيد يمتد بعد عودتهم من المزارع والمتنـزهات والأنهار إلى المدينة ليستمر حتى شروق الشمس سواء في المساكن حيث تقام حفلات الاستقبال، وتبادل التهنئة أو في الأحياء والميادين والأماكن العامة حيث تقام حفلات الترفيه والندوات الشعبية.
أطعمة هذا العيد :
كان لشم النسيم أطعمته التقليدية المفضلة، وما ارتبط بها من عادات وتقاليد أصبحت جزءاً لا يتجزأ من الاحتفال بالعيد نفسه، والطابع المميز له والتي انتقلت من الفراعنة عبر العصور الطويلة إلى عصرنا الحاضر.وتشمل قائمة الأطعمة المميزة لمائدة شم النسيم: (البيض- والفسيخ- والبصل-والخس- والملانة ..وقد أخذ كثير ممن يحتفلون بأعياد الربيع في دول الغرب والشرق كثيراً من مظاهر عيد شم النسيم ونقلوها في أعيادهم الربيعية.
بيض شم النسيم :
يعتبر البيض الملون مظهراً من مظاهر عيد شم النسيم، ومختلف أعياد الفصح والربيع في العالم أجمع، واصطلح الغربيون على تسمية البيض (بيضة الشرق).بدأ ظهور البيض على مائدة أعياد الربيع –شم النسيم- مع بداية العيد الفرعوني نفسه أو عيد الخلق حيث كان البيض يرمز إلى خلق الحياة، كما ورد في متون كتاب الموتى وأناشيد (أخناتون الفرعوني).وهكذا بدأ الاحتفال بأكل البيض كأحد الشعائر المقدسة التي ترمز لعيد الخلق، أو عيد شم النسيم عند الفراعنة.أما فكرة نقش البيض وزخرفته، فقد ارتبطت بعقيدة قديمة أيضاً؛ إذ كان الفراعنة ينقشون على البيض الدعوات والأمنيات ويجمعونه أو يعلقونه في أشجار الحدائق حتى تتلقى بركات نور الإله عند شروقه –حسب زعمهم- فيحقق دعواتهم ويبدأون العيد بتبادل التحية (بدقة البيض) ..أما عادة تلوين البيض بمختلف الألوان وهو التقليد المتبع في جميع أنحاء العالم، فقد بدأ في فلسطين بعد زعم النصارى صلب اليهود للمسيح –عليه السلام- الذي سبق موسم الاحتفال بالعيد، فأظهر النصارى رغبتهم في عدم الاحتفال بالعيد؛ حداداً على المسيح، وحتى لا يشاركون اليهود أفراحهم. ولكن أحد القديسين أمرهم بأن يحتفلوا بالعيد تخليداً لذكرى المسيح وقيامه، على أن يصبغوا البيض باللون الأحمر ليذكرهم دائماً بدمه الذي سفكه اليهود.وهكذا ظهر بيض شم النسيم لأول مرة مصبوغاً باللون الأحمر، ثم انتقلت تلك العادة إلى مصر وحافظ عليه الأقباط بجانب ما توارثوه من الرموز والطلاسم والنقوش الفرعونية.ومنهم انتقلت عبر البحر الأبيض إلى روما، وانتشرت في أنحاء العالم الغربي في أوربا وأمريكا، وقد تطورت تلك العادة إلى صباغة البيض بمختلف الألوان التي أصبحت الطابع المميز لأعياد شم النسيم والفصح والربيع حول العالم.
الفسيخ (السمك المملح) :
ظهر الفسيخ، أو السمك المملح من بين الأطعمة التقليدية في العيد في الأسرة الفرعونية الخامسة عندما بدأ الاهتمام بتقديس النيل: نهر الحياة، (الإله حعبى) عند الفراعنة الذي ورد في متونه المقدسة عندهم أن الحياة في الأرض بدأت في الماء ويعبر عنها بالسمك الذي تحمله مياه النيل من الجنة حيث ينبع –حسب زعمهم .. وقد كان للفراعنة عناية بحفظ الأسماك، وتجفيفها وتمليحها وصناعة الفسيخ والملوحة واستخراج البطارخ –كما ذكر هيرودوث [هو مؤرخ إغريقي اعتنى بتواريخ الفراعنة والفرس، وفاته كانت 425 قبل الميلاد كما في الموسوعة العربية الميسرة (2/1926)] فقال عنهم: "إنهم كانوا يأكلون السمك المملح في أعيادهم، ويرون أن أكله مفيد في وقت معين من السنة، وكانوا يفضلون نوعاً معيناً لتمليحه وحفظه للعيد، أطلقوا عليه اسم (بور) وهو الاسم الذي حور في اللغة القبطية إلى (يور) وما زال يطلق عليه حتى الآن.
بصل شم النسيم:
ظهر البصل ضمن أطعمة عيد شم النسيم في أواسط الأسرة الفرعونية السادسة وقد ارتبط ظهوره بما ورد في إحدى أساطير منف القديمة التي تروى أن أحد ملوك الفراعنة كان له طفل وحيد، وكان محبوباً من الشعب، وقد أصيب الأمير الصغير بمرض غامض عجز الأطباء والكهنة والسحرة عن علاجه، وأقعد الأمير الصغير عن الحركة، ولازم الفراش عدة سنوات، امتُنِع خلالها عن إقامة الأفراح والاحتفال بالعيد مشاركة للملك في أحزانه.وكان أطفال المدينة يقدمون القرابين للإله في المعابد في مختلف المناسبات ليشفى أميرهم، واستدعى الملك الكاهن الأكبر لمعبد آمون، فنسب مرض الأمير الطفل إلى وجود أرواح شريرة تسيطر عليه، وتشل حركته بفعل السحر.وأمر الكاهن بوضع ثمرة ناضجة من ثمار البصل تحت رأس الأمير في فراش نومه عند غروب الشمس بعد أن قرأ عليها بعض التعاويذ، ثم شقها عند شروق الشمس في الفجر ووضعها فوق أنفه ليستنشق عصيرها.كما طلب منهم تعليق حزم من أعواد البصل الطازج فوق السرير وعلى أبواب الغرفة وبوابات القصر لطرد الأرواح الشريرة.وتشرح الأسطورة كيف تمت المعجزة وغادر الطفل فراشه، وخرج ليلعب في الحديقة وقد شفى من مرضه الذي يئس الطب من علاجه، فأقام الملك الأفراح في القصر لأطفال المدينة بأكملها، وشارك الشعب في القصر في أفراحه، ولما حل عيد شم النسيم بعد أفراح القصر بعدة أيام قام الملك وعائلته، وكبار رجال الدولة بمشاركة الناس في العيد، كما قام الناس –إعلاناً منهم للتهنئة بشفاء الأمير- بتعليق حزم البصل على أبواب دورهم، كما احتل البصل الأخضر مكانه على مائدة شم النسيم بجانب البيض والفسيخ.ومما هو جدير بالذكر أن تلك العادات التي ارتبطت بتلك الأسطورة القديمة سواء من عادة وضع البصل تحت وسادة الأطفال، وتنشيقهم لعصيره، أو تعليق حزم البصل على أبواب المساكن أو الغرف أو أكل البصل الأخضر نفسه مع البيض والفسيخ ما زالت من العادات والتقاليد المتبعة إلى الآن في مصر وفي بعض الدول التي تحتفل بعيد شم النسيم أو أعياد الربيع.
خس شم النسيم :
كان الخس من النباتات التي تعلن عن حلول الربيع باكتمال نموها ونضجها، وقد عرف ابتداء من الأسرة الفرعونية الرابعة حيث ظهرت صوره من سلال القرابين التي يقربونها لآلتهم من دون الله –تعالى- بورقه الأخضر الطويل وعلى موائد الاحتفال بالعيد، وكان يسمى الهيروغليفية (حب) كما اعتبره الفراعنة من النباتات المقدسة الخاصة بالمعبود (من) إله التناسل، ويوجد رسمه منقوشاً دائماً تحت أقدام الإله في معابده ورسومه –تعالى الله عن إفكهم وشركهم .
حمص شم النسيم :
هي ثمرة الحمص الأخضر، وأطلق عليه الفراعنة اسم (حور – بيك) أي رأس الصقر لشكل الثمرة التي تشبه رأس حور الصقر المقدس عندهم.وكان للحمص –كما للخس- الكثير من الفوائد والمزايا التي ورد ذكرها في بردياتهم الطبية.وكانوا يعتبرون نضج الثمرة وامتلاءها إعلاناً عن ميلاد الربيع، وهو ما أخذ منه اسم الملانة أو الملآنة.وكانت الفتيات يصنعن من حبات الملانة الخضراء عقوداً، وأساور يتزين بها في الاحتفالات بالعيد، كما يقمن باستعمالها في زينة الحوائط ونوافذ المنازل في الحفلات المنـزلية.ومن بين تقاليد شم النسيم الفرعونية القديمة التزين بعقود زهور الياسمين وهو محرف من الاسم الفرعوني القديم (ياسمون) وكانوا يصفون الياسمين بأنه عطر الطبيعة التي تستقبل به الربيع، وكانوا يستخرجون منه في موسم الربيع عطور الزينة وزيت البخور الذي يقدم ضمن قرابين المعابد عند الاحتفال بالعيد. [انظر: هذه المعلومات وغيرها في: موسوعة أغرب الأعياد وأعجب الاحتفالات لسيد صديق عبد الفتاح (516-526)، وأعياد مصر بين الماضي والحاضر للدكتور سعيد محمد حسن الملط (19-22)].
* عيد سعيد لجميع المصريين والعالم كله بمناسبة أعياد الربيع .

الجمعة، 18 أبريل، 2008

هو فين الشتا ؟

( هو فين الشتا ؟ )
فكرت فى تغيير اسم المدونة إلى " دخل الصيف " .. كنت فى مصر لا أحب الشتاء وأعشق الصيف ولكن حين أتيت إلى الخليج وعرفت صيفه الحارق ، تمنيت لو تكون الدنيا كلها شتاءات متواصلة ، فالشتاء هنا ضيف عزيز لا يكاد يحل حتى يرحل ، تاركا الناس بين يدى الصيف الذى لا يرحم .. بعضنا يحبون الشتاء والبعض يحبون الصيف فأيهما أجمل ؟ الحقيقة كنت أنوى التفلسف فى هذه النقطة ولكننى على الفور تذكرت كتاب أحمد بهجت الرائع " تأملات فى عذوبة الكون " الذى أضعه بالقرب منى دوما ، فآثرت أن أسمعكم فلسفته الشتائية ..

" اضغط على صورة صفحة الكتاب لقراءة أسهل "







الثلاثاء، 15 أبريل، 2008

مشهد يومى


( مشهد يومى ) قصة قصيرة

فجأة تجدها أمامك .. تتسمر وتحملق فى وجهها مشدوها .. هى حقا ؟ وبعد كل هذه السنوات العجاف !!.. عيناها الواسعتان تتدفقان ذكاء ومرحا غامضا كما كانتا ، ونظراتهما تخترق ضلوعك وتتفحص مسامك.. تعد شعيراتك البيض بسرعة وتلحظ انحناءة ظهرك الطفيفة ، بينما تفشل أنت فى القبض على شعرة بيضاء واحدة برأسها وترجفك رشاقتها القاتلة...
تجذبك أفكارك الملتهبة بعيدا عنها أو إليها فى مكان وزمان بعيدين.. حين جلست وحيدا تستجدى الدقائق والثوانى مقسما أنها حتما ستأتى ، لأنك قلت لها إنها فرصتكما الأخيرة لتسحقا كل عقارب الشك التى تنهش حبكما وتضعا أقدامكما على طريق يأبى إلا المراوغة...
تتشاغل بعد نجيمات بعيدة تعرف عددها جيدا ، ودقات ساعتك تطن بقسوة تتهرأ لها طبلتا أذنيك.. عندما يخايلك طيفها فى كل واحدة تمر أمام عينيك الغائمتين بسحب تتوق إلى الانهمار ؛ تجبر نفسك على التنهد بارتياح كاذب لأن هناك عشرات الأسباب قد تؤخرها هكذا...
تحاول عبثا خلق أخطاء مزعومة أخطأتها أنت ، وتفشل فى إيجاد تبريرات مقنعة لأخطائها المتكررة.. لكنك - بابتسامة بلهاء - تصر على أنها ستجئ ويصر جسدك المرتعش على التشبث والذوبان بمقعدك الذى بدأ يمل ويتقزز منك... تقسم أنها خمس دقائق فقط وتنصرف ، وقبل الدقيقة الخامسة بثوان تجعلها عشر دقائق.. ولكن هل تبخل على عامين كاملين من الحب بعدة دقائق أخرى.. هه.. هل تبخل ؟...
لا.. إنها نصف ساعة أخرى إذن.. نعم.. نصف ساعة لا غير...
تظل تنتظر دقائق وساعات أخرى بلا عدد... يمتصك الوقت شيئا فشيئا وتود الأرض لو تنعدم قوانين الجاذبية لتلفظك باشمئزاز... وتنهض.. صغيرا.. متلاشيا.. تغمض عينيك عن كل شىء سوى ضعفك وخيبتك ، وتمر السنوات وقد أدمنت إغماض عينيك ...
وحين تفتحهما ، تجدها - الآن - أمامك.. فتفتش عن كلمات.. أية كلمات لتقولها وحين تعثر عليها تفقد لسانك.. ولا ينقذك إلا صوت ملائكى لم تنتبه لصاحبته سوى الآن.. وتراها تمسك يد طفلتها لتغيب عن عينيك اللتين تحاول إغماضهما ثانية لكنهما ترفضان بإصرار..عندئذ فقط تتساءل بغباء لماذا نسيت أن تتزوج ويخيل إليك أن ظهرك ينحنى عدة سنتيمترات أخرى غالية. – تمت – إيهاب رضوان
( نشرت بمجلة إبداع ) .

الأربعاء، 2 أبريل، 2008

الساحرة منى الشاذلى



( الساحرة منى الشاذلى )

عندما تدق الساعة معلنة العاشرة مساء ، ينتشى القلب بفرح طاغ ونشوة عارمة ، يشرئب العنق وتنفتح الآذان وتحملق العين بشغف آسر فى تلك المبدعة الساحرة
" منى الشاذلى " ..
أنفلت من العالم كله إليها ، رغم أننى أعرف أنها ستُلقى مزيدا من الأحمال على كتفى ، ستؤرقنى الليل كله ربما .. لكننى أجلس أمامها متسمرا كتلميذ بين يدى معلمه الحبيب ..
لديها ثقافة واسعة تميزها عن غيرها من مقدمى البرامج ، أسلوبها رائع فى إدارة الحوار ، تحترم ضيوفها ومشاهديها وتقدس الكلمة وكل معانى الصدق والنبل الإنسانى ..
بمنتهى الحميمية تأخذنى معها أجول فى الحارات الشعبية والمناطق العشوائية ، تحلق بى فى سماء الأدب والخيال ، أو تبحر بى فى بحر السياسة متلاطم الأمواج .. بأسلوبها السلس وحضورها الطاغى تُشعرنى بأنها من طين أرضنا الطيبة قبل أن تفسدها الملوحة ، هى نسمة رقيقة من هواء ربيعى لم تلوثه السحابة السوداء بعد .. هى استغاثة الفقير المعدم وصراخ سجين برئ ، ثورة المناضل الحر وصوت الحق وطهر الكلمة التى لا تموت ..هى خليط من موسيقى سيد درويش وعبد الوهاب ، تواشيح النقشبندى وصوت محمد رفعت ، إبداع نجيب محفوظ ويوسف إدريس ، دماثة بهاء طاهر ورقة فاتن حمامة وجمال ميرفت أمين ..
منى الشاذلى : لى عندك سؤالان :
الأول : هل أنت حقا من المنصورة – مدينتى – كما عرفت ؟
والثانى : " هو إنتى معجونة بعصير البرتقان ؟! " .
" شاهدها هنا "
وهذه روابط بعض حلقاتها :