عمر وباسل

Your pictures and fotos in a slideshow on MySpace, eBay, Facebook or your website!view all pictures of this slideshow

الجمعة، 25 ديسمبر، 2009

حوار من القلب




نظرا لأن قلمى يأبى الكتابة والجو العام ملبد بالغيوم مما جعلنى أبتعد عن المدونة طويلا ، فقد حاولت العودة بإجراء هذا الحوار مع إنسانة بمعنى الكلمة تمتلك حسا راقيا وروحا شفافة وأفقا رحيبا ، وكل هذا جعلها أهلا لتجربة قاسية مرت بها وهى إصابتها بالسرطان - حفظنا الله وإياها – لكنها بفضل الله عادت من التجربة أكثر إيمانا وثباتا .. اقرءوا حوارى معها وستعرفون أنها تستحق الكثير ..

- أين ترعرعت سيدتى ؟

- فى قريتى الصغيرة " كفر الطويلة – طلخا " .

- اسمك وسنك وعنوانك ؟

- اسمى روضة .. السن – بجد - 33 العنوان : المنصورة .

" طبعا هى مش المنصورة ولا حاجة بس هى تماحيك لأن المنصورة بلد الجمال والإبداع "

- حدثينا عن طفولتك وهل كانت سعيدة أم لا .

- سبحان الله لو سألتنى هذا السؤال قديما ربما كنت سأحكى بعض الذكريات الأليمة عن جو بيتنا الذى كان مشحونا دائما بعصبية أبى ( رحمه الله ) تجاه أمى ( الصامدة ) وعقابه لها على أخطائنا وأخطاء كل من حولنا لكن يبدو أنك لا ترى أى شىء جيدا حتى تخرج عن " الكادر" وتنظر لكل حدث من بعيد وتعزل عواطفك عن الأحداث وكأنك تشاهد فيلم " بين القصرين" هل أصارحك بشىء ؟ .. إننى لم أتخيل أنى أحب أبى كل هذا الحب إلا بعد ما فارقته مرتين الأولى بزواجى والثانية برحيله ولم أكن أعرف أنه يمثل لى كل هذا ( الأمان ) حتى جو ( الزحمة ) فى بيتنا افتقدته بعدما افترقنا وإخوتى كل فى طريقه وبقيت ( وحدى ) مع أبوىّ وإحساس ( وحدى ) هذا مميت يا أخى كما تعلم وربما كان السبب الأول فى بحثى الدائب عن تلك الرفقة التى تبدد وحشتى واكتشفت أننى كنت أحيا فى نعيم لم أدركه إلا بعد فقده وهكذا الحياة " وكم من يوم بكيت فيه فلما مضى بكيت عليه " .

- وماذا عن فترة الشباب والمرحلة الجامعية وما مثلته لك ؟

- البداية كانت مضطربة لأسباب كثيرة أهمها غياب أعز الناس – أخى - عنى بسفره والرغبة فى الحياة البديلة للوحشة والفراغ الذى كنت أعانيه ولكنى وجدت نفسى أهدأ فى معنى " الصداقة " وأقل خوفا وتوترا وقد بدأت ذلك بتعرفى على مجموعة ( نادى الأدب ) والإنسان الرائع د . عمر الشبراوى ودخولى عالمكم البديع الذى أتمنى أن نحياه ثانية فى الجنة مع أحبتنا الذين سبقونا اليها " برحمة الله " ونلقاهم وقد استعدنا شبابنا الذى مضى عنا برحيلهم .

- ما هى الشخصيات التى أثرت فيك خلال مراحل حياتك المختلفة ؟

- طبعا أولهم " توأم روحى "- أخى عدنان المغترب حاليا بعيدا عنى - ومن ساعدنى هو فى القراء ة لهم مثل " المنفلوطى " و" مصطفى محمود " وطبعا الشيخ الشعراوى والرائع عبد الوهاب مطاوع و الغالية " أمى "و أخى الشهيد "عز الدين" والنبيل " فعلا " ايهاب رضوان ..

وعمى" أحمد " ورحيل أنبل من عرفت و...... و.......و.....و...... وقبل كل ذلك سيرة " الحبيب " صلى الله عليه وسلم .

- ما هى أكبر نعمة يمنحها الله لإنسان وهل تتمتعين بها ؟

- طبعا نعمة الرضا والمصالحة مع الجميع وقبلهم مع النفس الحمد لله أتمتع بقدر كبير منهما لذا أعد نفسى من السعداء والمحظوظين فى الحياة وأتمنى أن يكون الأمر كذلك فى دار البقاء .

- أين أنت من عالم الرومانسية وهل أنت قادرة على الإمساك ببعض لحظاتها فى حياتك ؟

- ستعجب إن قلت لك إننى ما فارقنى الإحساس ( الراقى ) بكل جميل لكن أين ومتى وكيف يمكننا التعبير والأهم مع من ومن سيشاركك الحوار والرؤية سوى بعض من بقوا معك من الرفاق الذين جاد بهم القدر الرحيم وأحيانا تشبعنا الذكرى وتخلق لنا جوا من الخيال الذى لا نجده .. وقد تجد طاقة العطاء هذه متنفسا مع الأبناء فنرانا نحبهم كما فى( قصص الحب ) ونبثهم كل ما بقى فى القلب من الخير ونحاول أن نحيا معهم وبهم عالما من التواصل النبيل والحب اللاغاية له سوى إسعادهم .

- حدثينا عن نظرتك للحب والزواج أيام شبابك ونظرتك إليهما الآن بعد أن بلغت من الكبر عتيا .

- الحمد لله تقدر تقول ان الفرق بسيط جدااااااااااااااااا ..

قديما كنت أتخيل أن الزواج يصنع الحب طالما تمتع الاثنان بمقومات ( حسن العشرة ) وكان الأمر يبدو جميييييييييلا وسهلا ظنا منى أن أمر ( صراع الحضارات )هذا لا وجود له بين زوجين أى " نفس واحدة " كما وصفها الله فى محكم تنزيله .. وأن " ثقافة الاختلاف " لابد أن يتمتع بها كل إنسان متعلم ومثقف لكن الحياة والتجربة كشفا لى عن الكثيييير مما كنت أجهله فقلييييل من عباد الله الذين يمكنهم احترام الرأى الآخر والمخالف لرأيهم ورؤيتهم للأمور ولو أن الاختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية ( كما يقولون ) لما قامت المعارك الزوجية فى بيوتنا جميعا انها " العنصرية " يا سيدى والتربية الشرقية المريضة للرجل على اعتباره( العقل الأوحد ) وذو الرأى السديد دائما والذى ينقص من رجولته أن يسمع لامرأة مهما بلغت حكمتها وإن كان فى قرارة نفسه يصدق دوما إحساسها بالأشياء بل و يهدأ لاطمئنانها لكنه

" الكبر" ذلك المرض اللعين الذى قد يحرم الانسان من التمتع بأعظم نعم الله علينا نجانا الله جميعا منه .

- هل ترين أن الحياة الزوجية الرتيبة التى يحياها معظم الناس سببها تفاصيل الحياة عامة أم الأشخاص أنفسهم ؟ وهل فى محيط حياتك نموذج يمكن أن يحتذى به ؟

- الاثنان معا لكن الأشخاص أنفسهم لهم النصيب الأكبر فى استسلامهم لهذه الرتابة فالأمر لا يحتاج " رحلة للقمر" حتى نكسر حاجز الملل هذا ( هى قعدة حلوة ع النيل وبنص جنيه ترمس وبقين حلوين ) والحياة بسيطة لكننا لسنا بسطاء .

- ماذا حدث للمصريين ؟ وهل أنت متفائلة بشأن ما يحدث فى مصر الآن ؟

- ( الفقر يا عزيزى أيبك ) مع الجهل واليأس والخواء الروحى يصنعون فى البشر ما لا يصنعه " السحر الأسود " وربنا المنجى .

بخصوص التفاؤل الأمر محسوم من " فوق "ف (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) وهانحن نحاول أن نبدأ بأنفسنا والله المستعان .

- كيلو السكر آخر مرة اشتريتيه بكام ؟

- احنا بيجى لنا السكر بالكمية منعرفش " الكيلو" .

" شوف الفشروأنا عمرى ما رحت عندهم وحطوا لى معلقة سكر واحدة فى الشاى "

- بصراحة كدة : بتاكلوا لحمة كام مرة فى الشهر ؟

- بصراحة اللحمة كتيييييييييير بس النفس وأنا لى زوج – الله يعافيه - لا يحب اللحوم فزهدنى أنا أيضا فيها ( اللحوم مش الحياة ) عشان ما حدش يفهم غلط .

- ماذا لو تم انتخابك رئيسة لجمهورية مصر العربية لمدة شهر ؟ .. رتبى الأولويات التى ستفعلينها وما المدة التى تكفيك لإعادة الأمور لنصابها ؟

- الأولويات طبعا إنى أرجع للناس أبسط حقوقهم الآدمية فى أن يحيوا حياة آدمية فيها سكر ولحمة وعييييييييييش من غير طوابير وكل من له طلب عادل وممكن يناله والست بتاعة

" جاموستى يا عمدة " دى تاخد جاموستها بقى دى من أيام صلاح منصور .. المهم إنى أكون أنا موجودة عشان الشعب " يهيص " بس انتو انتخبونى ولن تندموا ..

طبعا بخصوص المدة اللازمة فأنا أحتاج على الأقل عشرميت دشليون سنة وأوعدكم هكون عند حسن ظنكم .

- لو حدث لك مثلما يحدث للبعض واعتبرت مصر عزبتك الخاصة وكنت ستوزعين الوزارات على معارفك وأقاربك فأى وزارة ستعطينها لى ؟

- طبعا وزارة المالية عشان " تكوش " لى على كل الفلوس والملوس وتهربهم لى برة بعدين تسلم نفسك .. لا بجد هديك وزارة الثقافة أو التربية والتعليم عشان تربى الشعب وتعلمه" الأدب " مرضى يا عم ؟؟ .

" ما كانش العشم .. مش لاقية غير الوزارة الخربانة دى ؟ "

- المقربون منك يعرفون أنك تحاولين أن تعاملى الله سبحانه وتعالى ولا تعاملين البشر بالمثل ، فهل تفعلين هذا برضا كامل أم أن هناك لحظات إحباط وحزن تشعرين بها إزاء تصرفات البعض ؟

- سيدى أنا بشر ولاشك أننى أفتن كثيرا فى معنى " المعروف " وهل المعروف يلزم صاحبه أحيانا " بإهلاك نفسه ؟ أم أن الأمر " طاقة واحتمال " إنك ممكن تعطى الكثيييييييييير وأنت تشعر بلذة لا توصف تفوق لذة الأخذ ولكن الفكرة هى لمن تعطى ؟ ولم ؟ وإلى أى مدى يمكنك الاستمرار؟ الأمر محسوم لو أنه خالص لله وحده لكن المتفاوت هو طاقتنا على الاحتمال وقدرتنا على تجاوز المحدود لما لا حدود له ففكرة الجنة للصابرين يهون معها أى عذاب لكن بعض الضغوط أرى فيها إغضابا للرب ولكل معانى الخير مهما حاولت ابتلاعها فهل الخير فى ذلك الصبر أم الجهاد ؟؟؟ ..

يؤرقنى هذا السؤال كثيرا لكنى أخرج منه بحكمة ف ( ما يمكن تغييره للأفضل لابد أن نجاهد فيه وما لا يتغير أبداااا فالصبر عليه أولى ) .

- مررت بتجربة قاسية فى حياتك هى إصابتك بمرض السرطان – عافاك الله وعافانا – حدثينا عن تجربتك معه بكل مرارتها وحلاوتها .. متى وكيف كانت الإصابة .. ما وقع الخبر عليك وعلى المحيطين بك .. شعورك تجاه الأشياء وقتها .. تعاملك مع المرض وحالتك الصحية الآن ... وما استفدته من التجربة ؟

- هذا المن الربانى والخير الكثير وهبنى إياه الرحمن الرحيم منذ خمس سنوات تقريبا بدأ بأعراض بسيطة وعادية جدا لكنها لم تستجب للعلاجات العادية مما حير طبيبى المعالج وجعله يطلب العديد من الفحوص التى ما إن سمع زوجى باسمها حتى ارتاع وانقبض واكتشفت أنه يحبنى !

وتم حجزى فى مستشفى المنصورة الجامعى لمدة عشرة أيام تقريبا كونت فيها عدة صداقات مع المرضى والعاملين وكانت والله أيام جميلة تحيطنى فيها رحمات ورحمات ..

العينة الأولى ظهرت " سليمة " لكن شيئا ما بداخلى كان يقول غير ذلك وخفت أن تكون سلامتها عقابا لى على جزعى وخوفى من الموت بإبعاد الموت والمنة الجليلة ( فرصة الصبر والجنة هذه ) عنى وتمنيت لو تأتينى المناسبة التى أعبر فيها للمولى سبحانه عن رضاى التام عن قدره إن كان هو ذلك المرض أم غيره .. إننى مذ وعيت للدنيا لا أجد نفسى عليها وأتوق كثيرا للقاء الله وأرى أنه النعيم كله لكنه حب الأبناء يا عزيزى فهم الذين يشدوننا لحب البقاء لأجلهم فقط ولكيلا يذوقوا اليتم والعوز العاطفى بعدنا هى ابنتى " مريم " والتى لم تكمل العام والنصف حين بدأت التجربة وتخيلى لليالى الشتاء الباردة وهى وحدها ( أستغفر الله ) بلا أم تدفئ جليد لياليها .

لكن حبى لقدر الله وحسن ظنى به غلب هذا الضعف الإنسانى النبيل وكان أكثر منه نبلا ودخلت التجربة – والله - برضا تاااام وكانت فترة العلاج من أثرى تجاربى فى الحياة كنت أتلقى العلاج الاشعاعى – عافاكم الله جميعا والمؤمنين - بمستشفى السلام الدولى بالقاهرة وكنت أقيم لدى بعض الأقارب لمدة خمسة أيام فى الأسبوع وفى المستشفى قابلت قلوبا لا يمكن أن تراها إلا فى هذا المكان بالمناسبة حالتان –فى رأيى – يخلصان البشر من كل المظاهر الخادعة ويعودان بهم للخير الكامن فيهم : المحن ( وبخاصة هذا المرض تحديدا ) والرجوع لله بكل الجوارح ( كما رأيت لاحقا فى رحلة الحج ) والتى أعدها منحة أخرى كبيرة لم أكن أهلا لها لولا رحمة ربى اللاحدود لها .

فترة تلقى العلاج جعلتنى أقابل من البشر بل ومن الأقارب من لم أكن لأراهم لو لم يكن ما كان .. جعلتنى هذه التجربة أرى ضآلة الحياة بكل ما فيها إلى جوار الموت ولقاء الله وتخيل أن الأمر كله ينتهى بمتر مربع هو مساحة القبر تلك الحفرة التى تبتلع آمال وحكايات ومشاعر وذكريات ..

كم صدقت التجربة أفكارى وكانت خير دليل على أن البساطة وحبك للأخرين وحبهم لك ثروة لا تقدر ولا يضحى بها عاقل .. كم عضدنى حب الناس وقوى من عزيمتى راهنت على شفائى الأطباء وحين قال لى أحدهم مرة " نسبة الشفاء من ذلك النوع من السرطان ليست كبيرة " رددت ببساطة : أمام قدرة الله يا سيدى كل شىء صغير ولو قلت لى إن واحدا من كل مليون يشفى من هذا المرض لظننت أننى ذلك الواحد بل ولو لم ينجو منه أحد لأكونن أول من يشفيه الله إن أراد ..

الطريف أننى لم أخبر زوجى بالأمر وظل يرافقنى إلى القاهرة كل أسبوع - جزاه الله عنى كل خير وبارك لنا فى عمره - ظانا أن الأمر لا يتعدى كونه ورما حميدا أتلقى العلاج منه تحسبا لألا يصير خبيثا ومرت فترة العلاج بفضل الله ورحمته على خير وها أناذا معكم بكل خير وتحاليلى –بفضل الله - " زى الفل " وقاعدة لكو زى " قرد قطع " .

- هل تحبين عالم التدريس ولا زلت قادرة على الإبداع فيه ؟

- التدريس فى دمى لكن النسق القيمى للأولاد فى انهيار وال

" دش " لخبط الدنيا وربنا يستر .. نحن نحاول عمل أى شىء فى هذا المولد .

- اذكرى لنا أطرف وأسخف موقفين حدثا لك فى المدرسة ؟

- أطرف موقف حينما دخلت الفصل مرة ووجدت حد طوييييييييييييل وعريييييض وذو لحية كبيييييرة وكلمته بمنتهى الاحترام على أنه مدرس جديد فى المدرسة وفوجئت بعد حوار تتخلله كثيرا كلمة " حضرتك " أنه طالب عندى فى الفصل ولم يكن يحضر ! والأظرف أننى حينما هممت بعقاب من نسوا الكتب وجدته يقف معهم فطبعا سامحتهم لأجله وكنت عايزة أقول له :

( قل لأصحابك ميجيبوش أى شىء ولا حرج على أى أحد من طرفك ) ..

الموقف السخيف ولا يخلو من طرافة أنننى بعد عقاب بعض الطلاب فى حصة فوجئت بالأخصائى الاجتماعى يستدعى طالبا وعندما سألت لماذا ؟ قالوا لى لأنه يحمل " مطواة " قلت : " يا أندال وسايبينى أضربه ! " ..

- اذكرى لنا :

- كاتبك المفضل : - مصطفى محمود .

- كتابا لا يفارق مخيلتك : - القرآن .

- شيئا فعلته وندمت عليه : - كل ما يقصينى عن ربى أكرهه وأندم عليه لكن بخصوص الأمور الدنيوية ( الاختيارات ) فهى قدرية ومبدأى فيها أنه " ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك " .

- حلما تتمنين تحقيقه : - الوصول با بنتى وزوجى ونفسى وكل من أحب لرضا الله – سبحانه – والجنة .

- شخصية عامة تتمنين مقابلتها ( لو أنا ما تنكسفيش وقولى عادى ) : - طبعا سيادتك بالنسبة لى لست شخصية عامة لأنك أخى المقرب لكنى كنت أتمنى لقاء الرائع عبد الوهاب مطاوع – رحمه الله - وحجة الإسلام " الشعراوى " جمعنا الله بهم وبسائر أحبتنا فى الجنة .

- مطربك المفضل : - حليم وفيروز .

- فيلمك المفضل : - حبيبى دائما .

- هل أنت متابعة جيدة للإعلام المصرى ؟ وما رأيك فى مصداقيته ؟

- فى حدود ضيقة ولا أثق فى كثير من " فرقعاته " باستثناء بعض البرامج الراقية والمحترمة ك" العاشرة مساء " و " الطبعة الأولى " و" الحقيقة " وأحيانا " واحد من الناس "

- بافتراض أنك كنت مسافرة بالطائرة وسقطت بك الطائرة – الله لا يقدر يعنى – فى جزيرة مجهولة منعزلة .. اختارى خمسة أشخاص ترشحينهم للتواجد معك على الجزيرة ..

- خمسة ؟! عدد محدود جدا لكن ما باليد حيلة ليكونوا إذن : زوجى الحبيب وابنتى وأمى و" توأم روحى " وصديقتى الغالية جدا ( ج ) .

" ملاحظين معايا كل شوية زوجى زوجى واضح إنها بتجاوب قدامه ومرعوبة .. واحنا طبعا جايين نهدى النفوس "

- هل يمكن للإنسان العيش فقط مع أحبائه فى جزيرة منعزلة أم لابد من المنغصات لتستمر الحياة ؟

- سيدى لو لم تكن المنغصات لما كانت اسمها " الدنيا " ولاكتفينا بها ونسينا آخرتنا .. حتى لو وجدت السعادة على الأرض فهى سعادة مؤقتة ونعيمها زائل حتى لا تكون الدنيا غايتنا ويوجد من الأحلام والآمال ما نعمل لأجله فى دار السعادة الأبدية " الجنة " .

- اختارى ثلاث شخصيات فى الجزيرة يلعبون أدوار محمود المليجى وزكى رستم وتوفيق الدقن .

- يمكننى " أنا " فى أوقات معينة القيام بهذه الأدوار جميعا!!!!!!! ولا تعجب يا رفيق فقد " جعلونى مجرما " .

- انتهى حوارنا الشيق ونشكر ضيفتنا التى تزخر كلماتها بالصدق وبالحس الأدبى والإنسانى المتميزداعين لها بدوام الصحة والعافية .

هناك 11 تعليقًا:

حلم بيعافر يقول...

اخطر من تجربتها السرطانية تجربة اخرى يعيشها الناس وعبرت عنها بالخواء الروحى

شكرا لك ولضيفتك الجميلة

غير معرف يقول...

والله حوار رائع وجميل وفعلا صادق ويوصل للقلب بسرع سلامي الكبييييير للأخت روضه وتمنياتي لها بدوام الصحه والعافيه في كنف اسرتها الجميله.


رحاب بخيت

إيهاب رضوان يقول...

حلم بيعافر ..
سعدت بتواجدك وشكرا لكلماتك ..
-------------
رحاب بخيت ..
منورة المدونة وشكرا لتواجدك وتعليقك .. أسعدكم الله وأسعدها .

غير معرف يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذ ايهاب كيفك وكيف ما صرت ادعوالله الكريم أن تكون بألف خير حضرتك والعائلة الكريمة ....
طبعا أنا باتكلم ولاكأن حضرتك كنت زعلان منى ده على اعتبار ان اعتذارى ده كان مقبول ولا ايه......
بالرغم من انى مشتاقه كتير لكتابات حضرتك لكن والله الحوار ده أكثر من رائع وايه الناس العسل دى الاخت روضة دى زى السكر ياريت كنت اعرفها عن قرب وماشاءالله ايمانها وصبرها جميل جدا وواضح جدا من كل كلامها ربنا يزيدها ويديم شفاها هى والمسلمين ....امييييييين
ايه أخباركم فى الغربة على فكرة انا رجعت أعيش فى المنصورة تانى بعد تركى العمل فى القاهرة وعملى فى الغالية المنصورة ودائما أفوت على بيتكم وطبعا على الفور أم عمر وعمر وباسل يوحشونى جدا .....
المدونة كمان وحشتنى جدا لكن الحياه العملية موش سهلة خالص وده بيمنعنى من الدخول.
وفى النهاية كل عام وحضرتك بخير بمناسبة السنه الجديدة وطبعا أقصد الهجرية.سلامى لأم عمر كتييييييييييير
وسلامى الدائم الذى لاينتهى أبدا.....
ميادة رشاد بيوتيفل.

إيهاب رضوان يقول...

ميادة بيوتيفول ..
عودا حميدا .. بالطبع مفيش أى زعل وهذا واضح من موضوعى الثانى عنك
( زهرة الجبل فى قلب الليل ).. ألف مبروك لعملك فى المنصورة ويلا شدى حيلك يمكن تاخدى الجنسية وتسيبك من العصافرة ..شكرا لكلماتك عن صاحبة الحوار وهى بالفعل إنسانة من عالم روحانى شفاف ولحن من ألحان الزمن الجميل ، تحياتى لك ولها .

محمد الدسوقي يقول...

افتقد مدونتك جدًا.. كما أفتقد الشعور النبيل الذي أجده هنا.. ودوما أخبرك أني كلما دخلت لهذا المكان أشعر أني في زمان غير الزمان.. وأوقن أن الدنيا لازالت تحفل بأشخاص من زمن جميل أفتقده..
حوار رائع إنساني لأعلى درجة سواء على مسوى الأسئلة أو الإجابات..

تحياتي الخالصة

محمد الدسوقي

من اجل عينيك يقول...

حوار جميل يا استاذ
انت مازلت تحمل داخلك دفء انساني حميم
تحياتي لضيفتك الرقيقة أنجاها الله مما ابتلاها وثبت اقدامها صبرا

إيهاب رضوان يقول...

يا دى الهنا يادى السرور محمد الدسوقى الجميل ومن أجل عينيها كمان .. يا مرحب يا مرحب .. الشربات بسرعة ياد يا بلحة .. شربات إيه ده انتم تستحقوا الدبح .. افهموها على كيفكم بقى .. غايبين فين من زمان زى ما انا غايب عن المدونة .. ابقوا تعالوا ..
شكرا لتواجدكما الذى يبهجنى وكلماتكما التى تحلق بالقلب بعيدا .. خالص حبى .

توأم روحي يقول...

أشكرك أستاذ إيهاب لأني أستظل بواحتك الجميلة...أشكرك روضة ..أشعر بك أكثر من أي وقت مضى..أعدك بالتعويض فيما بقى من عمرنا..وأخيرا أحبك .. توأم روحي

غير معرف يقول...

زهرة الجبل فى أزمه كبيرة
إزيك أولا ياأستاذ إيهاب عامل ايه أرجو من الله أن تكون والأسرة الكريمة بخير ...
أستاذ إيهاب من وقت لآخر أدخل المدونة وأجدها كما هى فأزداد حزنا لأنى كما قلت من قبل استلهم من الجمال الموجود فى مدونتك ما يعيننى على القبح المحيط وحيث أن القبح من الواضح أنه انتصر وطغى على كل الجمال فى عالمنا فاسمح لى أن أبحث معك لماذا الجمال قل لهذه الدرجة لدرجة غير عادية بجد أنا تعبانة جدا أنا بجد شكيت فى نفسى ..طب هو أنا قلت لك تقول عنى أنى زهرة يعنى لو أنا مغرورة وشايفة نفسى أعتقد أن حضرتك رجل مجرب وكبير بدرجة كافية هو أنا فعلا حد موش كويس ولا إيه.....
أنا فى عملى مازلت أخطو الخطوات الأولى والعمل ده حاجه موش سهلة على الإطلاق والأصعب هو أنى فى مكان بنت وحيدة وباقى الطقم رجال على اختلاف المستوى الفكرى والتعليمى بالطبع الإختلاف متوقع ولكن ليس لهذه الدرجة الكل يفهمنى خطأ ان حرصت على وضع الحدود فهمت على إنى حادة وعدائية ولو ابتسمت مجرد ابتسامة تؤخذ على كأنى اتساهل مع الاخرين ....
المشكلة تكمن فى انى لسه مصدقة نفسى وحاسه انى صح مفيش أى معاملة كويسة الا من قلائل والبعض يتعامل باستخفاف والبعض يتعامل معى على انى فازة أو تحفة لتزيين المكان وليس كمهندسة بداخلها طاقة لو خرجت والله أكيد هيحصل شئ كويس...
كل يوم بأفكر اسيب الشغل لكن سرعان ما تسعفنى الذاكرة بالبيت وأتذكر الأيام الخوالى وحياة البيوت والمشاكل التافهه واللى نبات فيه ونصبح فيه والحديث المستمر عن ابن الحلال...أف ..أقول لا الشغل ارحم ألف مرة....
الكل حولى يقلل من شخصيتى لدرجة بدأت أصدق .تعرف أنادخلت المدونة عشان أقرأ زهرة فى حضن الجبل عشان أقول أهو أنا كويسة موش بالسوء ده ولما روحت البيت وجدتنى أمعن النظر فى شوية شهادات التقدير اللى عندى وأقول أهو أنا كنت زمان لى مراكز على الجمهورية وصورى وناجاحاتى لكن هو كل ده فعلا كان زمان وبس وأنا خلاص مفيش نجاحات تانية ...هو أنا اتجننت ولا ايه؟؟؟؟؟
أنا بجد فى أزمه كبيرة ومفيش أى حاجة حواليا تقول لى قومى قلت أكلمك هو ايه السبب وايه اللى بيحصل لى ده وايه كل الكلام الكتير اللى أنا كتبته ده أناأكيد صدعت حضرتك ...
أنا حاسه انى عاملة زى ورقة الخريف هو عشان أبقى صح لازم أكدب وماأبقاش على طبيعتى ولا طبيعتى دى أصلا كانت غلط ولا ايه؟؟؟
أنا بجد هابطل كتابه لان اللى جوايا كتييير أوى وموش هنخلص بس حاول تفكر معايا الزهرة ليه موش زهرة ولا هى ذبلت ولا هى موش زهرة أصلا.........
وسلامى الدائم الذى لا ينتهى أبدا....
زهرة الجبل اللى موش فاهمة ولا حاجة

إيهاب رضوان يقول...

عزيزتى زهرة الجبل ..
طلباتك أوامر فحين قرأت تعليقك هذا بعد أن كتبت آخر سطور الموضوع الجديد هيضربوهم وهم بيصلوا وأرجو أن يعجبك ..
بخصوص القبح والجمال وحديثك عما جرى ويجرى فهذا ما كنت قد حدثتك عنه فى موضوع زهرة فى حضن الجبل وتمنيت أن تصمدى أمام ما سوف تجدينه .. اعلمى أن هذا ليس حالك بمفردك وإنما حال مصر كلها بل العالم كله بلا مبالغة فنحن فى زمن اختلال الموازين وضياع الحلم ومع ذلك فمطلوب من النخبة الواعية أن تظل تحلم وتعافر لتحقيق أحلامها والأخذ بأيدى الآخرين .. فلا يصيبك اليأس هكذا سريعا فلا يزال طريق الإحباطات طويل .. استعينى بالله وتوكلى عليه وحاولى مرات ومرات ، هذا باعتبارك من المرشحين لكونهم من النخبة المزعومة ، أما إذا أردت أن تتجنبى المشاكل وتعيشى بسلام كما يفعل الآخرون فالأمر سهل للغاية ولكن تأكدى أن المشاكل لا تنتهى فى كل الأحوال ..
أعدك بثرثرة أكثر حين تعودين للتعليق فقد كنت على وشك النوم حين جاءتنى رسالة بتعليقك .. تحياتى ودعواتى وربما كان انشغالى فى الفترة السابقة بسبب المدونة أيضا فأنا أعد لمفاجأة ستكون سعيدة بإذن الله ..