عمر وباسل

Your pictures and fotos in a slideshow on MySpace, eBay, Facebook or your website!view all pictures of this slideshow

الجمعة، 25 ديسمبر، 2009

حوار من القلب




نظرا لأن قلمى يأبى الكتابة والجو العام ملبد بالغيوم مما جعلنى أبتعد عن المدونة طويلا ، فقد حاولت العودة بإجراء هذا الحوار مع إنسانة بمعنى الكلمة تمتلك حسا راقيا وروحا شفافة وأفقا رحيبا ، وكل هذا جعلها أهلا لتجربة قاسية مرت بها وهى إصابتها بالسرطان - حفظنا الله وإياها – لكنها بفضل الله عادت من التجربة أكثر إيمانا وثباتا .. اقرءوا حوارى معها وستعرفون أنها تستحق الكثير ..

- أين ترعرعت سيدتى ؟

- فى قريتى الصغيرة " كفر الطويلة – طلخا " .

- اسمك وسنك وعنوانك ؟

- اسمى روضة .. السن – بجد - 33 العنوان : المنصورة .

" طبعا هى مش المنصورة ولا حاجة بس هى تماحيك لأن المنصورة بلد الجمال والإبداع "

- حدثينا عن طفولتك وهل كانت سعيدة أم لا .

- سبحان الله لو سألتنى هذا السؤال قديما ربما كنت سأحكى بعض الذكريات الأليمة عن جو بيتنا الذى كان مشحونا دائما بعصبية أبى ( رحمه الله ) تجاه أمى ( الصامدة ) وعقابه لها على أخطائنا وأخطاء كل من حولنا لكن يبدو أنك لا ترى أى شىء جيدا حتى تخرج عن " الكادر" وتنظر لكل حدث من بعيد وتعزل عواطفك عن الأحداث وكأنك تشاهد فيلم " بين القصرين" هل أصارحك بشىء ؟ .. إننى لم أتخيل أنى أحب أبى كل هذا الحب إلا بعد ما فارقته مرتين الأولى بزواجى والثانية برحيله ولم أكن أعرف أنه يمثل لى كل هذا ( الأمان ) حتى جو ( الزحمة ) فى بيتنا افتقدته بعدما افترقنا وإخوتى كل فى طريقه وبقيت ( وحدى ) مع أبوىّ وإحساس ( وحدى ) هذا مميت يا أخى كما تعلم وربما كان السبب الأول فى بحثى الدائب عن تلك الرفقة التى تبدد وحشتى واكتشفت أننى كنت أحيا فى نعيم لم أدركه إلا بعد فقده وهكذا الحياة " وكم من يوم بكيت فيه فلما مضى بكيت عليه " .

- وماذا عن فترة الشباب والمرحلة الجامعية وما مثلته لك ؟

- البداية كانت مضطربة لأسباب كثيرة أهمها غياب أعز الناس – أخى - عنى بسفره والرغبة فى الحياة البديلة للوحشة والفراغ الذى كنت أعانيه ولكنى وجدت نفسى أهدأ فى معنى " الصداقة " وأقل خوفا وتوترا وقد بدأت ذلك بتعرفى على مجموعة ( نادى الأدب ) والإنسان الرائع د . عمر الشبراوى ودخولى عالمكم البديع الذى أتمنى أن نحياه ثانية فى الجنة مع أحبتنا الذين سبقونا اليها " برحمة الله " ونلقاهم وقد استعدنا شبابنا الذى مضى عنا برحيلهم .

- ما هى الشخصيات التى أثرت فيك خلال مراحل حياتك المختلفة ؟

- طبعا أولهم " توأم روحى "- أخى عدنان المغترب حاليا بعيدا عنى - ومن ساعدنى هو فى القراء ة لهم مثل " المنفلوطى " و" مصطفى محمود " وطبعا الشيخ الشعراوى والرائع عبد الوهاب مطاوع و الغالية " أمى "و أخى الشهيد "عز الدين" والنبيل " فعلا " ايهاب رضوان ..

وعمى" أحمد " ورحيل أنبل من عرفت و...... و.......و.....و...... وقبل كل ذلك سيرة " الحبيب " صلى الله عليه وسلم .

- ما هى أكبر نعمة يمنحها الله لإنسان وهل تتمتعين بها ؟

- طبعا نعمة الرضا والمصالحة مع الجميع وقبلهم مع النفس الحمد لله أتمتع بقدر كبير منهما لذا أعد نفسى من السعداء والمحظوظين فى الحياة وأتمنى أن يكون الأمر كذلك فى دار البقاء .

- أين أنت من عالم الرومانسية وهل أنت قادرة على الإمساك ببعض لحظاتها فى حياتك ؟

- ستعجب إن قلت لك إننى ما فارقنى الإحساس ( الراقى ) بكل جميل لكن أين ومتى وكيف يمكننا التعبير والأهم مع من ومن سيشاركك الحوار والرؤية سوى بعض من بقوا معك من الرفاق الذين جاد بهم القدر الرحيم وأحيانا تشبعنا الذكرى وتخلق لنا جوا من الخيال الذى لا نجده .. وقد تجد طاقة العطاء هذه متنفسا مع الأبناء فنرانا نحبهم كما فى( قصص الحب ) ونبثهم كل ما بقى فى القلب من الخير ونحاول أن نحيا معهم وبهم عالما من التواصل النبيل والحب اللاغاية له سوى إسعادهم .

- حدثينا عن نظرتك للحب والزواج أيام شبابك ونظرتك إليهما الآن بعد أن بلغت من الكبر عتيا .

- الحمد لله تقدر تقول ان الفرق بسيط جدااااااااااااااااا ..

قديما كنت أتخيل أن الزواج يصنع الحب طالما تمتع الاثنان بمقومات ( حسن العشرة ) وكان الأمر يبدو جميييييييييلا وسهلا ظنا منى أن أمر ( صراع الحضارات )هذا لا وجود له بين زوجين أى " نفس واحدة " كما وصفها الله فى محكم تنزيله .. وأن " ثقافة الاختلاف " لابد أن يتمتع بها كل إنسان متعلم ومثقف لكن الحياة والتجربة كشفا لى عن الكثيييير مما كنت أجهله فقلييييل من عباد الله الذين يمكنهم احترام الرأى الآخر والمخالف لرأيهم ورؤيتهم للأمور ولو أن الاختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية ( كما يقولون ) لما قامت المعارك الزوجية فى بيوتنا جميعا انها " العنصرية " يا سيدى والتربية الشرقية المريضة للرجل على اعتباره( العقل الأوحد ) وذو الرأى السديد دائما والذى ينقص من رجولته أن يسمع لامرأة مهما بلغت حكمتها وإن كان فى قرارة نفسه يصدق دوما إحساسها بالأشياء بل و يهدأ لاطمئنانها لكنه

" الكبر" ذلك المرض اللعين الذى قد يحرم الانسان من التمتع بأعظم نعم الله علينا نجانا الله جميعا منه .

- هل ترين أن الحياة الزوجية الرتيبة التى يحياها معظم الناس سببها تفاصيل الحياة عامة أم الأشخاص أنفسهم ؟ وهل فى محيط حياتك نموذج يمكن أن يحتذى به ؟

- الاثنان معا لكن الأشخاص أنفسهم لهم النصيب الأكبر فى استسلامهم لهذه الرتابة فالأمر لا يحتاج " رحلة للقمر" حتى نكسر حاجز الملل هذا ( هى قعدة حلوة ع النيل وبنص جنيه ترمس وبقين حلوين ) والحياة بسيطة لكننا لسنا بسطاء .

- ماذا حدث للمصريين ؟ وهل أنت متفائلة بشأن ما يحدث فى مصر الآن ؟

- ( الفقر يا عزيزى أيبك ) مع الجهل واليأس والخواء الروحى يصنعون فى البشر ما لا يصنعه " السحر الأسود " وربنا المنجى .

بخصوص التفاؤل الأمر محسوم من " فوق "ف (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) وهانحن نحاول أن نبدأ بأنفسنا والله المستعان .

- كيلو السكر آخر مرة اشتريتيه بكام ؟

- احنا بيجى لنا السكر بالكمية منعرفش " الكيلو" .

" شوف الفشروأنا عمرى ما رحت عندهم وحطوا لى معلقة سكر واحدة فى الشاى "

- بصراحة كدة : بتاكلوا لحمة كام مرة فى الشهر ؟

- بصراحة اللحمة كتيييييييييير بس النفس وأنا لى زوج – الله يعافيه - لا يحب اللحوم فزهدنى أنا أيضا فيها ( اللحوم مش الحياة ) عشان ما حدش يفهم غلط .

- ماذا لو تم انتخابك رئيسة لجمهورية مصر العربية لمدة شهر ؟ .. رتبى الأولويات التى ستفعلينها وما المدة التى تكفيك لإعادة الأمور لنصابها ؟

- الأولويات طبعا إنى أرجع للناس أبسط حقوقهم الآدمية فى أن يحيوا حياة آدمية فيها سكر ولحمة وعييييييييييش من غير طوابير وكل من له طلب عادل وممكن يناله والست بتاعة

" جاموستى يا عمدة " دى تاخد جاموستها بقى دى من أيام صلاح منصور .. المهم إنى أكون أنا موجودة عشان الشعب " يهيص " بس انتو انتخبونى ولن تندموا ..

طبعا بخصوص المدة اللازمة فأنا أحتاج على الأقل عشرميت دشليون سنة وأوعدكم هكون عند حسن ظنكم .

- لو حدث لك مثلما يحدث للبعض واعتبرت مصر عزبتك الخاصة وكنت ستوزعين الوزارات على معارفك وأقاربك فأى وزارة ستعطينها لى ؟

- طبعا وزارة المالية عشان " تكوش " لى على كل الفلوس والملوس وتهربهم لى برة بعدين تسلم نفسك .. لا بجد هديك وزارة الثقافة أو التربية والتعليم عشان تربى الشعب وتعلمه" الأدب " مرضى يا عم ؟؟ .

" ما كانش العشم .. مش لاقية غير الوزارة الخربانة دى ؟ "

- المقربون منك يعرفون أنك تحاولين أن تعاملى الله سبحانه وتعالى ولا تعاملين البشر بالمثل ، فهل تفعلين هذا برضا كامل أم أن هناك لحظات إحباط وحزن تشعرين بها إزاء تصرفات البعض ؟

- سيدى أنا بشر ولاشك أننى أفتن كثيرا فى معنى " المعروف " وهل المعروف يلزم صاحبه أحيانا " بإهلاك نفسه ؟ أم أن الأمر " طاقة واحتمال " إنك ممكن تعطى الكثيييييييييير وأنت تشعر بلذة لا توصف تفوق لذة الأخذ ولكن الفكرة هى لمن تعطى ؟ ولم ؟ وإلى أى مدى يمكنك الاستمرار؟ الأمر محسوم لو أنه خالص لله وحده لكن المتفاوت هو طاقتنا على الاحتمال وقدرتنا على تجاوز المحدود لما لا حدود له ففكرة الجنة للصابرين يهون معها أى عذاب لكن بعض الضغوط أرى فيها إغضابا للرب ولكل معانى الخير مهما حاولت ابتلاعها فهل الخير فى ذلك الصبر أم الجهاد ؟؟؟ ..

يؤرقنى هذا السؤال كثيرا لكنى أخرج منه بحكمة ف ( ما يمكن تغييره للأفضل لابد أن نجاهد فيه وما لا يتغير أبداااا فالصبر عليه أولى ) .

- مررت بتجربة قاسية فى حياتك هى إصابتك بمرض السرطان – عافاك الله وعافانا – حدثينا عن تجربتك معه بكل مرارتها وحلاوتها .. متى وكيف كانت الإصابة .. ما وقع الخبر عليك وعلى المحيطين بك .. شعورك تجاه الأشياء وقتها .. تعاملك مع المرض وحالتك الصحية الآن ... وما استفدته من التجربة ؟

- هذا المن الربانى والخير الكثير وهبنى إياه الرحمن الرحيم منذ خمس سنوات تقريبا بدأ بأعراض بسيطة وعادية جدا لكنها لم تستجب للعلاجات العادية مما حير طبيبى المعالج وجعله يطلب العديد من الفحوص التى ما إن سمع زوجى باسمها حتى ارتاع وانقبض واكتشفت أنه يحبنى !

وتم حجزى فى مستشفى المنصورة الجامعى لمدة عشرة أيام تقريبا كونت فيها عدة صداقات مع المرضى والعاملين وكانت والله أيام جميلة تحيطنى فيها رحمات ورحمات ..

العينة الأولى ظهرت " سليمة " لكن شيئا ما بداخلى كان يقول غير ذلك وخفت أن تكون سلامتها عقابا لى على جزعى وخوفى من الموت بإبعاد الموت والمنة الجليلة ( فرصة الصبر والجنة هذه ) عنى وتمنيت لو تأتينى المناسبة التى أعبر فيها للمولى سبحانه عن رضاى التام عن قدره إن كان هو ذلك المرض أم غيره .. إننى مذ وعيت للدنيا لا أجد نفسى عليها وأتوق كثيرا للقاء الله وأرى أنه النعيم كله لكنه حب الأبناء يا عزيزى فهم الذين يشدوننا لحب البقاء لأجلهم فقط ولكيلا يذوقوا اليتم والعوز العاطفى بعدنا هى ابنتى " مريم " والتى لم تكمل العام والنصف حين بدأت التجربة وتخيلى لليالى الشتاء الباردة وهى وحدها ( أستغفر الله ) بلا أم تدفئ جليد لياليها .

لكن حبى لقدر الله وحسن ظنى به غلب هذا الضعف الإنسانى النبيل وكان أكثر منه نبلا ودخلت التجربة – والله - برضا تاااام وكانت فترة العلاج من أثرى تجاربى فى الحياة كنت أتلقى العلاج الاشعاعى – عافاكم الله جميعا والمؤمنين - بمستشفى السلام الدولى بالقاهرة وكنت أقيم لدى بعض الأقارب لمدة خمسة أيام فى الأسبوع وفى المستشفى قابلت قلوبا لا يمكن أن تراها إلا فى هذا المكان بالمناسبة حالتان –فى رأيى – يخلصان البشر من كل المظاهر الخادعة ويعودان بهم للخير الكامن فيهم : المحن ( وبخاصة هذا المرض تحديدا ) والرجوع لله بكل الجوارح ( كما رأيت لاحقا فى رحلة الحج ) والتى أعدها منحة أخرى كبيرة لم أكن أهلا لها لولا رحمة ربى اللاحدود لها .

فترة تلقى العلاج جعلتنى أقابل من البشر بل ومن الأقارب من لم أكن لأراهم لو لم يكن ما كان .. جعلتنى هذه التجربة أرى ضآلة الحياة بكل ما فيها إلى جوار الموت ولقاء الله وتخيل أن الأمر كله ينتهى بمتر مربع هو مساحة القبر تلك الحفرة التى تبتلع آمال وحكايات ومشاعر وذكريات ..

كم صدقت التجربة أفكارى وكانت خير دليل على أن البساطة وحبك للأخرين وحبهم لك ثروة لا تقدر ولا يضحى بها عاقل .. كم عضدنى حب الناس وقوى من عزيمتى راهنت على شفائى الأطباء وحين قال لى أحدهم مرة " نسبة الشفاء من ذلك النوع من السرطان ليست كبيرة " رددت ببساطة : أمام قدرة الله يا سيدى كل شىء صغير ولو قلت لى إن واحدا من كل مليون يشفى من هذا المرض لظننت أننى ذلك الواحد بل ولو لم ينجو منه أحد لأكونن أول من يشفيه الله إن أراد ..

الطريف أننى لم أخبر زوجى بالأمر وظل يرافقنى إلى القاهرة كل أسبوع - جزاه الله عنى كل خير وبارك لنا فى عمره - ظانا أن الأمر لا يتعدى كونه ورما حميدا أتلقى العلاج منه تحسبا لألا يصير خبيثا ومرت فترة العلاج بفضل الله ورحمته على خير وها أناذا معكم بكل خير وتحاليلى –بفضل الله - " زى الفل " وقاعدة لكو زى " قرد قطع " .

- هل تحبين عالم التدريس ولا زلت قادرة على الإبداع فيه ؟

- التدريس فى دمى لكن النسق القيمى للأولاد فى انهيار وال

" دش " لخبط الدنيا وربنا يستر .. نحن نحاول عمل أى شىء فى هذا المولد .

- اذكرى لنا أطرف وأسخف موقفين حدثا لك فى المدرسة ؟

- أطرف موقف حينما دخلت الفصل مرة ووجدت حد طوييييييييييييل وعريييييض وذو لحية كبيييييرة وكلمته بمنتهى الاحترام على أنه مدرس جديد فى المدرسة وفوجئت بعد حوار تتخلله كثيرا كلمة " حضرتك " أنه طالب عندى فى الفصل ولم يكن يحضر ! والأظرف أننى حينما هممت بعقاب من نسوا الكتب وجدته يقف معهم فطبعا سامحتهم لأجله وكنت عايزة أقول له :

( قل لأصحابك ميجيبوش أى شىء ولا حرج على أى أحد من طرفك ) ..

الموقف السخيف ولا يخلو من طرافة أنننى بعد عقاب بعض الطلاب فى حصة فوجئت بالأخصائى الاجتماعى يستدعى طالبا وعندما سألت لماذا ؟ قالوا لى لأنه يحمل " مطواة " قلت : " يا أندال وسايبينى أضربه ! " ..

- اذكرى لنا :

- كاتبك المفضل : - مصطفى محمود .

- كتابا لا يفارق مخيلتك : - القرآن .

- شيئا فعلته وندمت عليه : - كل ما يقصينى عن ربى أكرهه وأندم عليه لكن بخصوص الأمور الدنيوية ( الاختيارات ) فهى قدرية ومبدأى فيها أنه " ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك " .

- حلما تتمنين تحقيقه : - الوصول با بنتى وزوجى ونفسى وكل من أحب لرضا الله – سبحانه – والجنة .

- شخصية عامة تتمنين مقابلتها ( لو أنا ما تنكسفيش وقولى عادى ) : - طبعا سيادتك بالنسبة لى لست شخصية عامة لأنك أخى المقرب لكنى كنت أتمنى لقاء الرائع عبد الوهاب مطاوع – رحمه الله - وحجة الإسلام " الشعراوى " جمعنا الله بهم وبسائر أحبتنا فى الجنة .

- مطربك المفضل : - حليم وفيروز .

- فيلمك المفضل : - حبيبى دائما .

- هل أنت متابعة جيدة للإعلام المصرى ؟ وما رأيك فى مصداقيته ؟

- فى حدود ضيقة ولا أثق فى كثير من " فرقعاته " باستثناء بعض البرامج الراقية والمحترمة ك" العاشرة مساء " و " الطبعة الأولى " و" الحقيقة " وأحيانا " واحد من الناس "

- بافتراض أنك كنت مسافرة بالطائرة وسقطت بك الطائرة – الله لا يقدر يعنى – فى جزيرة مجهولة منعزلة .. اختارى خمسة أشخاص ترشحينهم للتواجد معك على الجزيرة ..

- خمسة ؟! عدد محدود جدا لكن ما باليد حيلة ليكونوا إذن : زوجى الحبيب وابنتى وأمى و" توأم روحى " وصديقتى الغالية جدا ( ج ) .

" ملاحظين معايا كل شوية زوجى زوجى واضح إنها بتجاوب قدامه ومرعوبة .. واحنا طبعا جايين نهدى النفوس "

- هل يمكن للإنسان العيش فقط مع أحبائه فى جزيرة منعزلة أم لابد من المنغصات لتستمر الحياة ؟

- سيدى لو لم تكن المنغصات لما كانت اسمها " الدنيا " ولاكتفينا بها ونسينا آخرتنا .. حتى لو وجدت السعادة على الأرض فهى سعادة مؤقتة ونعيمها زائل حتى لا تكون الدنيا غايتنا ويوجد من الأحلام والآمال ما نعمل لأجله فى دار السعادة الأبدية " الجنة " .

- اختارى ثلاث شخصيات فى الجزيرة يلعبون أدوار محمود المليجى وزكى رستم وتوفيق الدقن .

- يمكننى " أنا " فى أوقات معينة القيام بهذه الأدوار جميعا!!!!!!! ولا تعجب يا رفيق فقد " جعلونى مجرما " .

- انتهى حوارنا الشيق ونشكر ضيفتنا التى تزخر كلماتها بالصدق وبالحس الأدبى والإنسانى المتميزداعين لها بدوام الصحة والعافية .