عمر وباسل

Your pictures and fotos in a slideshow on MySpace, eBay, Facebook or your website!view all pictures of this slideshow

الثلاثاء، 14 سبتمبر، 2010

الديناصور والإسهال


بلا شك هذا أغرب عنوان كتبته وربما سأكتبه .. ولكن في حالة الركود التي يعاني منها القلم كثيرا فليس هناك مستبعد .. 
أبدأ بحكاية الإسهال .. فقد صام عمر شهر رمضان كاملا لأول مرة هذا العام وفي إحدى الليالي بعد أن تناول معنا السحور دخل علينا الغرفة فجأة هاتفا بلهفة وجزع : بابا .. ماما .. إسهال .. إسهال ..
- مالك يا عمورة عندك إسهال ؟ .. طيب الحق روح الحمّام .
- لأ مش تعبان .. بقولكم إسهال .. إسهال .
- شكلك نمت على روحك وبتخرف .. ادخل نام يا حبيبي .
- والله العظيم إسهال خلاص .. أنا سمعته .
وفين وفين ويهديك يرضيك لغاية ما فهمنا قصده .. 
سيادته لبست في راسه كلمة إسهال بدل إمساك أي الامتناع عن الطعام والشراب وقت الفجر فقد سمع عبقرينو الأذان فدخل لينبهنا للامتناع عن الطعام .. ومن ليلتها واحنا كل ليلة بناخد بالنا كويس من ميعاد الإسهال الحمد لله .

أما الديناصور فهو معشوق باسل الأول فهو فيلمه المفضل ولعبته البلاستيكية المفضلة ولديه نماذج كثيرة جدا له ومتعته الكبرى أن يرصها أمامه ليلا ونهارا فى جميع الغرف ويا ويله وسواد ليله اللى يكون معدى مننا ويوقع واحد منهم ، ثم صنفهم أنواعا : الديناصور الكبير والصغنن والنونو، وحين نخرج لأي مكان حتى ولو كان سفرا فهو يجمعهم كلهم داخل كيس لا يفارقه .. كل ده استحملناه ماشى .. لكن الأمر تطور لدرجة أننا حين نسأله بتحب مين ؟ ما يقولش بابا ولا ماما  زي زمان .. يقول الديناصور .. استحملناها دي كمان .. لكن زودها قوي لما كان نايم في حضني وعايزني أحكي له حكاية  وما إن قلت : كان فيه قطة اسمها بسبس ، حتى صرخ : لأ .. مش كان فيه قطة .. كان فيه ديناصور .. وعصرت عقلي لكي أستطيع تأليف قصة يفترض أنها بريئة لتناسب طفلا عمره ثلاث سنوات ونصف ولكنها عن حيوان خرافي مخيف لا يمت للبراءة بأدنى صلة .. من فضلكم اللى عنده حكايات عن الديناصور يتكرم علينا ويبعتها .

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

مصر فى مهب الريح

فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة – The Culture of Defeat – بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.

1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 – العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 – ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 – رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.

لمزيد من التفاصيل أذهب إلى مقالات ثقافة الهزيمة بالموقع التالى www.ouregypt.us